Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - غرة جمادى الأولى 1448 - 12 أكتوبر 2026 - العدد: 17817
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • مرسوم بتعيين الأعضاء من ذوي الخبرة في مجلس إدارة «المركزي»
  • صلاح الصقعبي وكيلاً لديوان الخدمة بدرجة وكيل وزارة
  • 100 دينار لإصدار بدل فاقد لجواز السفر الكويتي
  • الاعتداءات الحوثية .. جريمة حرب
  • الأمير: تضامن مطلق مع السعودية وتأييد كل ما تتخذه من إجراءات لصون أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها
  • صدور مرسوم بقانون بشأن التمويل العقاري لمستحقي الرعاية السكنية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

الكاتبة والإعلامية أكدت أنها خططت للحصول على الشهادة العليا منذ كان عمرها 10 سنوات

كافية رمضان: أنا أول عربية تحصل على دكتوراه في أدب الطفل..وأميل إلى الكتابة والإعلام ولا أرى نفسي في السياسة

17 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
دكافية رمضان امارس السياسة يوميا 	محمد خلوصي
دكافية رمضان خلال استقبالها الزميلة دانيا شومان 
سأعود إلى التقديم التلفزيوني في برنامج سياسي على إحدى المحطات الفضائية للأسف الشعب العربي لا يقرأ والطفل يحمل الـ«آي باد» قبل أن يتعلم القراءة أو يحمل الكتاب لست ضد فكرة التكويت بالجامعة.. لكن العلم كالطب لا يخضع للجنسية بل للكفاءة لو عُرضت علي الحقيبة الوزارية فسأختار التخطيط وأركز على التعليم والصحة والسكن لأنها تكمل بعضها البعضأجرت الحوار: دانيا شومان نساء الكويت دائما ما انطبق عليهن القول انهن شقائق الرجال، فقد كن دوما مع إخوانهن الرجال يدا بيد وجهدا بجهد من أجل النهوض بهذا الوطن، كم من امرأة تعبت واجتهدت وتميزت حتى صارت كأنها وزيرة بلا حقيبة.رغبة في إلقاء الضوء على مثل هذه التجارب الناجحة والبناءة، ومن أجل وضع نموذج يحتذى امام فتيات كويت اليوم حتى يقتدين بهن في حياتهن فيما يتعلق بالتعليم والعمل وسائر دروب النجاح، كانت هذه الصفحة «وزيرات بلا حقيبة» صفحة متخصصة نتعرف من خلالها على رائدات ومختلفات ومميزات، كل في مجالها،قامت كل واحدة منهن مقام وزير دون ان تحمل حقيبة، وساهمت بعملها، بعلمها، بتميزها، أو بنشاطها في خدمة بلدها الكويت، بل ساهمت في تغيير المجتمع إلى الافضل. نستعرض خلال هذه الصفحة أحاديث سيدات مميزات يروين تجاربهن الخاصة، على شكل تاريخ مختصر لقصة تميز بطلتها امرأة مميزة جدا.تؤكد د.كافية رمضان أنها خططت للحصول على شهادة الدكتوراه منذ أن كانت في العاشرة من عمرها، موضحة أن الأحلام التي نعمل على تحقيقها بجد واجتهاد ستتحقق يوما، د.رمضان الدكتورة والإعلامية والكاتبة ومقدمة البرامج والمؤلفة والتي تحمل كل هذه الألقاب كمهن أو وظائف تكشف أنها أول عربية تحصل على دكتوراه في أدب الطفل، وتتحدث عن سبب توجهها لهذا المجال قائلة: «عندما دخلت الجامعة تخصصت في الأدب العربي كما انني كنت قارئة نهمة لكتب الأطفال، وكذلك كنت متفوقة في اللغة العربية وبعد ان تخصصت في التربية استطعت ان أرسم برنامج لنفسي واحصل على ماجستير في علم النفس وبعدها الدكتوراه في تقويم قصص الأطفال، وبحصولي عليها كنت أول عربية على وجه الأرض تحمل دكتوراه في أدب الأطفال. تذكر د.كافية أن وراء نجاحاتها والدتها وزوجها، وقالت: « والدتي هي وراء كل نجاحاتي فأنا يتيمة الأب فكانت لي هي الأم والأب في وقت واحد وكانت الدافع الأكبر لي ولاخواتي بكل المقاييس، والدتي لا استطيع ان أنساها، وقفت أمي ضد كل هذا رغم انها إنسانة ملتزمة جدا وتربي ايتاما تحت مظلة اخوانها الذين ينفقون عليها وعلى ابنائها الا انها كانت تمتلك عقلا حرا وقوة جبارة، وجميعنا بسبب هذه المرأة العظيمة تخرجنا من الجامعات، ولا استطيع ان أغفل دور زوجي ايضا، انا اعمل في جو مختلط من صغري ولكي اكمل عملي ونجاحاتي علي بالسفر والالتقاء بأناس وكان للمجتمع حركة المرأة لديه محدودة جدا، فكان له دور كبير وجبار في الوقوف الى جانبي ودفعي الدائم الى الأمام من خلال ثقته بنفسه وبي ايضا، كما انه يفرح لنجاحي الى اليوم»... وفيما يلي نص اللقاء: ذكر موقع «who is who Arab women» في سبب اختياره لك كشخصية نسائية مميزة التالي: «تم اختيار كافية رمضان بسبب جهودها في تربية الأطفال ليصبحوا أفرادا متمتعين بكامل طاقاتهم وقدراتهم إذ كانت ومازالت تؤمن بأن الأطفال هم المستقبل».. هل كان حلمك الاهتمام بالطفل منذ بداياتك الأولى، أم ان هذا المجال لعبت الأقدار دورا لتتوجهي اليه؟ ٭ بالنسبة لاختيار التخصص كان اختيارا اراديا، بمعنى في الأساس كان تخصصي في الأدب العربي، كما انني كنت قارئة نهمة لكتب الأطفال، وكذلك كنت متفوقة في اللغة العربية وبعد ان تخصصت في التربية رأيت ان هذا الجانب مهمل لذلك كان بالنسبة لي هذا التخصص تخطيطا لإيماني ان الحياة كلها تخطيط ولا انكر ان القدر يتدخل في الظروف احيانا لتأخذ مسارا غير ما نرسمه ولكن الله سبحانه وتعالى اعطانا القدرة على الاختيار وبحمد الله استطعت ان ارسم برنامجا لنفسي واحصل على ماجستير في علم النفس لأنه وبرأيي يومها وحتى الآن ان من يعمل بالطفولة عليه ان يعرف ويلم بعلم النفس، وبعدها الدكتوراه في تقويم قصص الأطفال، كما انني اول عربية على وجه الأرض تحمل دكتوراه في ادب الأطفال. نلت شهادة الدكتوراه في الفلسفة في التربية وكان عنوان دراستك «قصص الأطفال في الكويت».. والآن ومع التغير السريع في الإنترنت والهواتف اللوحية الذكية هل تعتقدين انه لايزال هناك مكان لقصص الأطفال؟ ٭ نعم، بالرغم من ان الدول الأوروبية اكثر تطورا في الأجهزة الإلكترونية ووجودها في حياتهم اكثر مما لدينا، لم نر ان الكتب في أسواقهم تنفد ولم ينم أطفالهم في الشارع لانتظار المكتبة لتفتح ابوابها لشراء كتب هاري بوتر مثلا، نعم القراءة مازالت عالما محببا كما انها رديفا للتكنولوجيا لأن بعض الكتب يمكن قراءتها على الانترنت والجانب الثاني هناك كتب خاصة للأطفال عليها عروض مثل رسوم متحركة او الباور بوينت، هنا نقول نعم يجب استخدام التكنولوجيا ولكن هذه التكنولوجيا لا تلغي ابدا موضوع القراءة، فالقراءة عالم محبب والدليل ان الاميركان والانجليز اينما تواجدوا نراهم يطالعون الكتب سواء في القطار او في الشارع او حتى خلال سفرهم الى اليوم رغم سيطرة التكنولوجيا، ونحن عالم مستهلك للتكنولوجيا لسنا منتجين لها فكيف منتجوها لاتزال القراءة وعالم الكتاب يشكلان لهم اهمية. الأطفال والقراءة حسنا دكتورة، لكنك تتكلمين عن الدول الأوروبية ماذا عن الدول العربية وخاصة الكويت.. هل للقراءة مكان؟ ٭ لا طبعا.. هذا موضوع مختلف جدا، انا اتكلم عن العالم والدول المتقدمة والسؤال كان عن التكنولوجيا، لكن اذا كان سؤالك عن العرب فهو شعب لا يقرأ وأتكلم عن جيل اليوم الذي لا يعرف القراءة، فمثلا هناك طفل بعمر الـ 3 سنوات نراه يحمل الـ«آي باد» ولكنه لا يحمل الكتاب لأن أساس المشكلة هي الأسرة والمدرسة ايضا، كما هناك عوامل متداخلة كثيرة، وانا اقول هنا لكي لا اظلم جميع الأمة العربية ان القراءة اصبحت في عالمنا قليلة جدا، فمازال لدينا كتاب مبدعون ومطابع في مصر ولبنان، لكن لو نسأل كم نصيب الطفل العربي من الكتاب فالجواب سيكون انه سطر في كتاب وهذه ليست افتراضية بل دراسة علمية، وبما اننا نتكلم عن الكويت تحديدا لم يصدر اي كتاب قراءة حرة حكومي للأطفال، فمؤسسة الكويت للتقدم العلمي تصدر موسوعات، كما ان هناك مؤسسة للبحوث التربوية ايضا أصدرت كتبا مؤلفها شخص واحد فقط وهو للأسف غير متخصص في الطفولة. هل تتذكرين مقاعد الدراسة الأولى وزميلات الدراسة الأولى؟ وهل كنت تتصورين وانت على مقاعد الدراسة انك ستحققين ما حققته؟ ٭ أيام الدراسة من أجمل المراحل العمرية التي لا تنسى وأتذكرها بكل حذافيرها كما انني لا أنسى صديقات الدراسة وعلى سبيل المثال من صديقات الدراسة كانت النائب د.معصومة المبارك ومنى طالب، فلدي الصداقات الكثيرة وبعضها مازال على تواصل الى اليوم، ففي ايامنا كانت هناك نشاطات كثيرة خلال الدراسة مما يتيح الفرصة للتعارف وبشكل شخصي ليس مجرد زميلات في الدراسة فقط، فكانت هناك لجنة المسرح للموسيقى والرسم كما ان هناك عاملا ايجابيا، وهو السماح في المظاهرات وكان هناك تشجيع من المدرسة وكان للحياة نشاط سياسي ثقافي فني اما اليوم فكل هذا تراجع ولحد كبير للأسف. أما بالنسبة لتصوري فانني سأحقق ما حققته، كان أمرا غريبا، كنت طفلة في العاشرة من عمري عندما قررت ان احصل على شهادة الدكتوراه، وذلك ليس من ذكاء، ولا اعلم ما هي الدكتوراه، ولكن كانت لدينا مدرسة اللغة العربية اسمها نازك بدر محمد حسن اتذكرها جيدا وكنت متفوقة باللغة العربية، سألتها: «ماذا تدرسين؟»، فكان جوابها اكملي دراستك ولا تقفي عند اي حد في دراستك الى ان تنالي شهادة الدكتوراه»، ومن ذلك الوقت قررت ان احصل على شهادة الدكتوراه والحمدلله كان لي ما تمنيت، فهنا دخلت الاقدار والجهد والارادة كما كان لزوجي دور كبير في تشجيعي على الدراسة ولوالدتي رغم انها أمية ولكنها كانت تدفعنا وتشجعنا. لا شك ان هناك اشياء كثيرة في حياتنا هي التي تقود مسارنا، لم تكن الحياة سهلة بالنسبة لي طبعا صادفت مشاكل عديدة ومنها مع زوجي ولكن باستخدام العقل والذكاء وقوة الإرادة يحصل الإنسان على ما يريده. هل لي ان أسألك ما اكثر المصاعب او المشاكل التي صادفتها مع زوجك؟ ٭ طبعا.. انا انسانة أحب الحياة الصاخبة وحياتي بها شغب كما انني احب السفر والناس واجتماعية جدا على النقيض من زوجي فهو رجل هادئ جدا ويحب ناسا محدودين في حياته لذلك كان الأمر بالنسبة لي صعبا جدا ومازال حتى اليوم على ما هو عليه، لذلك اقولها بدون تردد عندما نسافر نذهب مستقلين لأنه لا يتحمل صخبي وهذا شيء عادي بالنسبة لي ووصلنا الى مرحلة تفاهم على كل هذا. الأكاديمية والكاتبة أيهما اقرب لك الأكاديمية أم الكاتبة.. ولماذا؟ ٭ الأكاديمية لأنها حياتي اليومية، لكن العامل النفسي كاتبة.. بمعنى انني اعلامية بالدرجة الاولى، فكنت اقدم برنامج سياسي كما انني قريبا بإذن الله سأعود خلال احدى المحطات في برنامج خاص. فطبيعتي الكتابة والإعلام، لذلك لا احب ان أتقيد بشيء معين، وللجانب الأكاديمي ايجابياته ايضا من خلال تشجيعي على التفكير والمستجدات واللقاء بالطلبة جميل جدا كما انني اعشق مهنتي، لكن الجانب الأكبر متعة في نفسي والذي يجعلني اشعر بإشراق الحياة هو الكتابة لانني ابدع على الأوراق، وهذا شيء يختلف جدا عن الأكاديمية. والدتي وراء نجاحاتي المقولة هي ان «وراء كل رجل عظيم امرأة» ولكن من كان وراء نجاحاتك؟ ٭ امرأة.. والدتي هي وراء كل نجاحاتي، فأنا يتيمة الأب فكانت لي هي الأم والأب في وقت واحد، وكانت الدافع الأكبر لي ولاخواتي بكل المقاييس، والدتي لا استطيع ان انساها، فكان لإخوانها اي «خوالي» الرغبة في التوقف عن التعليم في مرحلة ما قبل الثانوية لأنهم كانوا متزمتين وملتزمين جدا وكانوا يعتقدون ان الفتاة عندما تدخل الثانوية فهي فاسدة، فوقفت أمي ضد كل هذا رغم انها انسانة ملتزمة جدا وتربي ايتاما تحت مظلة اخوانها الذين ينفقون عليها وعلى ابنائها الا انها كانت تمتلك عقلا حرا وقوة جبارة فجميعنا بسبب هذه المرأة العظيمة تخرجنا في الجامعات، ومن هنا اقول ان الفضل الأكبر لي ولوصولي ونجاحي في حياتي يعود الى امي. وهنا لا استطيع ان اغفل دور زوجي ايضا، انا اعمل في جو مختلط من صغري، ولكي اكمل عملي ونجاحاتي كان علي القيام بالسفر والالتقاء بالناس وكانت حركة المرأة لدي المجتمع محدودة جدا فكان زوجي له دور كبير وجبار في الوقوف الى جانبي ودفعي الى الأمام دائما من خلال ثقته بنفسه وبي ايضا كما انه يفرح لنجاحي الى اليوم. لم لم تطرقي باب السياسة، أعني لم لم تقومي بترشيح نفسك لأي مجلس سواء النيابي أو البلدي؟ ٭ اولا على من يتقدم للسياسة ان يكون لديه ولع سياسي ويكون في داخله هذه الرغبة لأن تكوني سياسية، فبالنسبة لي افضل طريقة حياتي لأنني اشعر بالراحة التامة بها، كما انني أمارس السياسة يوميا نعم انا لست في بؤرة صنع القرار السياسي ولكنني أعيشها يوميا، وانا لا أرى نفسي في السياسة ومن جانب آخر أرى ان مجالس الأمة لا تكمل اشهرها الخمسة إلا حلت او تبطل. هناك مقولة تفيد بأن السياسة لا تليق بالمرأة.. إلى أي مدى ترينها صحيحة؟ ٭ المرأة فكر ولا نستطيع ان نحجم المرأة.. المرأة لديها عقل كما الرجل وما يستطيع فعله الرجل المرأة قادرة على فعله والدليل ان هناك الكثيرات من نساء العالم استطعن ان يتفوقن على الرجال حتى في تاريخنا العربي عندما تنجح تنجح بكفاءة عالية وهناك وزيرات في العالم العربي تركن بصمات ممتازة وهناك ايضا وزراء لم يتركوا اي بصمة تذكر، فلما ظلم المرأة والنظر اليها بمجهر وعيب الرجل لا نكاد نذكره؟ فعندما تتسلم المرأة اي عمل سياسي ولم تنجح به تقوم الدنيا ولا تقعد بينما الرجل لا احد يتكلم ولا يعلق على أعماله ولا يحاسبه. فمادام العقل قادرا على العمل ووضع الإنسان نفسه في المكان الصحيح فسينجح وليست هناك علاقة للجنس هنا سواء امرأة او رجل لأن الله عز وجل لم يميز الجنس في العقل. نسبة الأساتذة بالجامعة كم نسبة الأساتذة الكويتيين في الجامعة؟ ٭ في بداية تأسيس جامعة الكويت وعندما كان الاعتماد على اساتذة من الدول العربية كان يسمى بالعصر الذهبي.. لا شك مع تغيير الزمن ان يكون الكويتيون لديهم القدرة على التدريس وهذا شيء جيد، ولكن العلم ليست له جنسية بمعنى ان العلم كالطب لا يخضع للجنسية بل للكفاءة، وليس لبناء عقل وعلم، هل يعقل ان اذهب لطبيب فاشل كونه كويتيا فقط ولا اذهب للطبيب ناجح كونه غير كويتي؟ أنا لست ضد فكرة التكويت واعطاء الفرص لأبناء البلد ولكن يجب ان يكون هناك ثواب وعقاب كما يجب ان يكون هناك باب مفتوح لغير الكويتيين، فعندما نحتاج الى فكر جديد ودماء جديدة وثقافات اخرى علينا باختيار العلم والعقل وليس بالجنسية، ويقولون التعليم تدنى طبعا عندما نقفل كل النوافذ سيتدنى التعليم وغيره ايضا.. في كلية التربية لدينا 4 اساتذة من غير الكويتيين والباقي كلهم كويتيون وهنا أقول وبكل صراحة انهم ملتزمون اكثر من الكويتيين والحق يقال ان أغلب العمل يكون على عاتقهم. الطفل الكويتي بما انك المتخصصة في هذا المجال والأقدر على الإجابة أكثر من غيرك.. ماذا ينقص الطفل الكويتي أقصد من حيث التشريعات والقوانين؟ ٭ في الدرجة الأولى يجب ان تكون هناك تشريعات صارمة في عقاب الوالدين عندما يتعرضان لأبنائهما ويعنفانهم، لأنه في بعض الأوقات القانون لا يحمي الطفل، ومن ناحية اخرى حماية الطفل من الاستغلال وذلك يحتاج لتطبيق قوانين صارمة ايضا، واحيانا نصدر تشريعات كثيرة ولكن دون الالتزام بتطبيقها. من ناحية اخرى لو تكلمنا عن الجانب الترفيهي للطفل فأين الأماكن الترفيهية المتخصصة للطفل الكويتي؟ فمن هنا اسأل اين يذهب الطفل غير المطاعم لتناول اكل غير صحي هل المطعم مكان ترفيهي للطفل؟ لا توجد أي وسائل ترفيهية للطفل في الكويت وهذه مسؤولية الدولة، لو عدنا للسؤال اقول ان هناك تشريعات وقوانين كثيرة تنقص الطفل الكويتي. هل ستقبلين لو عرضت عليك حقيبة وزارية؟ وأي وزارة تفضلين؟ وما اول قرار ستتخذينه؟ ٭ لا اعتقد.. ولكن لو عرضت فسأختار التخطيط دون تردد لأن التخطيط فيها رؤية استراتيجية بمعنى ان من يعرف يخطط ويفكر بالشكل السليم سيتلقى المساعدة والخدمة والمساندة من الآخرين، لذلك اقوال ان التخطيط يحتاج الى عقل استراتيجي يفكر بشكل صحيح. ولو تسلمت وزارة التخطيط فأول ما سأتخذه هو التعليم والصحة والسكن لأنهم يكملون بعضهم البعض. لو عاد بك الزمن إلى الوراء ما الأشياء التي كنت ستغيرنها في حياتك؟ ٭ أنا اؤمن بأن كل ما مر في حياتي شكل لي إضافة في بنائي حتى الشيء السيئ الذي مر وندمت عليه لا بد انه أضاف لي وعلمني شيئا وساعدني على الحكم على أشياء في حياتي ومستقبلي.. فكل ما مررت به في حياتي بحلوها ومرها مرّ بسلام دون ان أتوقف عنده او يشغلني.. قبول الواقع جميل ويساعد في الإقبال على الحياة. وختاما: «لا تشغل البال بماضي الزمان.. ولا بآت العيش قبل الأوان.. واغنم من الحاضر لذاته فليس في طبع الليالي الأمان..» (عمر الخيام) للتواصل مع الصفحة «وزيرات بلا حقيبة» صفحة أسبوعية تستضيف فيها إحدى السيدات اللائي يعتبرن نجوما فوق العادة، ممن لهن بصمات واضحة في خدمة مجتمعهن. للتواصل: [email protected]
مواضيع ذات صلة

وزيرة الشؤون: المتابعة الاستباقية وسرعة الإنجاز وتسهيل خدمات المستفيدين أولويات العمل

  • 10/12/2026

المنصة الإلكترونية للعمل التعاوني في مرحلة المراجعة النهائية

  • 10/12/2026

الكويت تؤكد موقفها الثابت والداعم لجهود الأمم المتحدة لإنهاء الاستعمار

  • 10/12/2026

صدور مرسوم بقانون بشأن التمويل العقاري لمستحقي الرعاية السكنية

  • 10/12/2026

ممثلة أمين عام الأمم المتحدة اطلعت على تاريخ «الثقافية النسائية»

  • 10/12/2026

وزيرة التنمية: حماية البيئة مسؤولية مشتركة وركيزة أساسية لتحسين جودة الحياة

  • 10/12/2026

ولي عهد البحرين: الروابط التاريخية والأخوية أساس تعزيز التكامل الخليجي

  • 10/12/2026

الحرس الوطني يعقد دورة لتعليم اللغة العربية لوفدين من تركيا وإيطاليا

  • 10/12/2026
BBC header category

كيف تناول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي "أزمة البيض" في العراق؟

أطفال من بين 139 شخصاً لقوا مصرعهم إثر غرق قارب قبالة سواحل جيبوتي

ما هو "الاكتئاب المبتسم" وكيف تعرف إذا كنت مصاباً به؟

المتحدث السادس للرئيس ترامب، من هي كايتي زكريا؟

هل يُمكن قياس السعادة؟

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:35 مصدور مرسوم بقانون بشأن التمويل العقاري لمستحقي الرعاية السكنية جديد
    • الاثنين2026/10/11
    10:35 مالأمير: تضامن مطلق مع السعودية وتأييد كل ما تتخذه من إجراءات لصون أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها جديد
    • الاثنين2026/10/11
    10:35 مالاعتداءات الحوثية .. جريمة حرب جديد
    • الاثنين2026/10/11
    10:35 م100 دينار لإصدار بدل فاقد لجواز السفر الكويتي جديد
    • الاثنين2026/10/11
    10:35 مصلاح الصقعبي وكيلاً لديوان الخدمة بدرجة وكيل وزارة جديد
    • الاثنين2026/10/11
  • 10:35 ممرسوم بتعيين الأعضاء من ذوي الخبرة في مجلس إدارة «المركزي» جديد
    • الاثنين2026/10/11
من
  • بالفيديو.. المقدم سعود الوزان: 3 آلاف شكوى وقضية تستقبلها «مكافحة الجرائم الإلكترونية» سنوياً
    • الاثنين2026/10/12
    صدور مرسوم بقانون بشأن التمويل العقاري لمستحقي الرعاية السكنية
    • الاثنين2026/10/12
    صلاح الصقعبي وكيلاً لديوان الخدمة بدرجة وكيل وزارة
    • الاثنين2026/10/12
    100 دينار لإصدار بدل فاقد لجواز السفر الكويتي
    • الاثنين2026/10/12
    تشديد الرقابة على بيانات رمز الاستجابة السريع «QR» في وثائق التأمين الإجبارية
    • الاثنين2026/10/12
  • الاعتداءات الحوثية .. جريمة حرب
    • الاثنين2026/10/12
    مرسوم بتعيين الأعضاء من ذوي الخبرة في مجلس إدارة «المركزي»
    • الاثنين2026/10/12
    حماية الظلام لمساعدة الطيور التي تبدأ رحلتها ليلاً
    • الاثنين2026/10/12
    عشرة آلاف إعصار افتراضي لفهم الخطر قبل أن يطرق الأبواب
    • الاثنين2026/10/12
    أين يذهب راتبك كل شهر؟.. خطة بسيطة لتنظيم مصروفاتك وتنمية مدخراتك
    • الاثنين2026/10/12
من
BBC Header Image
  • كيف تناول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي "أزمة البيض" في العراق؟
    أطفال من بين 139 شخصاً لقوا مصرعهم إثر غرق قارب قبالة سواحل جيبوتي
    ما هو "الاكتئاب المبتسم" وكيف تعرف إذا كنت مصاباً به؟
  • المتحدث السادس للرئيس ترامب، من هي كايتي زكريا؟
    هل يُمكن قياس السعادة؟
    "كل يوم هناك قتلى": غزيون يواجهون غارات إسرائيلية رغم وقف إطلاق النار، مع تعثر اتفاق سلام
  • كيف تتحكم درجة الحرارة في مواعيد نومنا؟
    مقتل 15 شخصاً على الأقل في هجوم روسي بقنابل انزلاقية على زابوريجيا
    نافي بيلاي تفوز بنوبل للسلام تقديراً لجهودها في تعزيز القانون الدولي
    هل تطيح أزمة الإسكان بحكومة سانشيز أم تنقذها؟ - الغارديان
    سغال عبد الولي: أول امرأة من أصول صومالية في البرلمان البريطاني
    الكاس تتوقع إصدار قرار بشأن الفائز بكأس أفريقيا "في غضون أيام"
    ترامب يستبعد مهاجمة إيران قبل الانتخابات النصفية تزامناً مع تشديد العقوبات
    ارتفاع نسبة السكر في الدم "ليس بالضرورة خبراً سيئاً"
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026