Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 12 من المحرم 1448 - 27 يونيو 2026 - العدد: 17725
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • نائب الرئيس الأميركي محذراً إيران: العنف سيقابل بالعنف
  • القيادة المركزية الأميركية تعلن شن ضربات ضد إيران رداً على هجوم استهدف سفينة تجارية
  • لبنان وإسرائيل توقّعان اتفاق «إطار العمل المشترك» بحضور وزير الخارجية الأميركي
  • ولي العهد هنأ تميم بن حمد بالذكرى الـ 13 لتوليه مقاليد الحكم: المزيد من التقدم والازدهار لقطر وشعبها
  • صاحب السمو هنأ أمير قطر بالذكرى الـ 13 لتوليه مقاليد الحكم: علاقات أخوية وتاريخية راسخة تجمع الشعبين والبلدين
  • قبازرد: قانون «مكافحة المخدرات» أسهم في الحدّ من قضايا جلب المواد المخدرة والاتجار بها
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • يوسف عبدالرحمن
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

أسياس أفورقي «عدو» الكتاب الإريتري

2 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 25
A+
A-
Printer Image
بقلم : يوسف عبدالرحمن
[email protected]   أيها الإريتريون في الداخل.. أيها الإريتريون في الخارج والمهجر والشتات.. مسلمين ومسيحيين.. يا أحفاد ونسل الأبطال: حامد إدريس عواتي ورفيق دربه ولد اب ولد مريام وابراهيم سلطان وكل الابطال من كواكب المجد والشهداء الذين نحسبهم عند ربهم يرزقون. الندوة الدولية عن اريتريا في تونس عام 1984 ويبدو في الصورة رئيس أول برلمان اريتري والقائد التاريخي ابراهيم سلطان ويوسف عبد الرحمن واركان السفارة الكويتية والمشاركون إلى كل الشباب الإريتري في التواصل الاجتماعي وأنتم تقودون حراككم السياسي ضد النظام في اسمرا وبقية المدن والقرى. إلى الآباء والأمهات في إريتريا والخارج وأنتم توجهون الأجيال نحو إريتريا الحرة. وإلى كل المناضلين الشرفاء البواسل في كل مدن وقرى إريتريا المسجونة.. قَرُبَ يوم الفرج والنصر وأحسبها بإذن الله فُرجت. وإلى كل الأماجد من الإريتريين الثوار المناضلين في مشارق الأرض ومغاربها وأنتم اليوم تقودون الركب وتمتطون صهوة المجد نحو إريتريا المحررة وإلى كل الكتاب والمؤرخين الأحرار الذين يوثقون تاريخ إريتريا.. أكتب إليكم هذا التقرير التنويري التوثيقي وعنوانه: لماذا يكره الرئيس اسياس افورقي الكتاب وأصحابه ودور نشره ومقتنيه؟! ولماذا عدوه اللدود الكتاب الإريتري ومن يقوم به ويشرف عليه ويوزعه؟! كما انه يكره كرها شديدا الإعلام الموازي للكتاب من مجلات وإصدارات إعلامية تكتب في الشأن الإريتري بحيادية وشفافية لأنه يدرك أن الإريتري بطبعه يحب الثقافة وحركة المطبوعات الشاملة، لذا حرم دخول الإعلام الإلكتروني وحاربه بكل الوسائل. أسئلة جديرة بالإجابة، وسأحاول بما لي من علاقة قديمة بهذه القضية أن أجيب عن هذه التساؤلات الصعبة كي تعرف الأجيال الإريترية الناشئة ومن ورائها الشعب الإريتري الحبيب أسباب كره هذا الرئيس لتاريخ بلده؟ ولم كل هذا الكره للكتاب الإريتري الذي يسجل المعلومات؟ ولماذا حارب أفورقي الكتاب الإريتري طوال حياته، وتحديدا الثقافة العربية والإسلامية؟! ولماذا لم يكرّم أحدا من الكتّاب والمؤلفين المستقلين الشرفاء طوال حياته؟! ولماذا لا نرى في إريتريا معارض للكتاب الإريتري ولا تشارك اسمرا في المعارض الخارجية؟! ولماذا يفخر بأي كتاب ما عدا ما يخص الشأن الإريتري؟! خاصة التوثيق التاريخي لمراحل النشأة والتاريخ عبر الزمان؟! لكل هذه التساؤلات اكتب هذا التقرير خدمة للحقيقة وللأجيال الإريترية التي تعشق الكتاب وتجد فيه تاريخها المجيد وكي تطلع الأجيال الإريترية الجديدة على «المكتبة الإريترية» التي يكرهها فخامة الرئيس! الكتاب كلنا يعرف أن الكتاب وجمعه كتب هو عبارة عن معلومات توضع داخله كي يقرأ، وهو يحفظ التاريخ والإنجازات، وقد تكون له اكثر من نسخة او سلسلة كتب او مراجع. وفي تاريخنا العربي والإسلامي برز الكتاب كسجل للمعلومات والنصوص والصور، ومعروف عندنا وكل الشعوب التي تقرأ ان الكتاب خير مرجع للمعلومات وإن دخلت شبكة الانترنت حاليا كمنافس. الكتاب هو الجليس الذي لا يمل، وهو المرجع عند الحاجة للمعلومة، وقال الشاعر المتنبي وأجاد في وصفه، حيث قال: أعز مكان في الدنا سرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب قد تكون هذه مقدمة قصيرة جدا عن الكتاب، ولكنني أؤكد لكم أنه غصة في حلق اسياس افورقي تشغل باله ليلا ونهارا لأنه يخاف من آثار ونتائج أي كتاب يصدر عن إريتريا للأسف. لماذا عدوه الكتاب؟! هو يعرف ان الكتاب خالد بوجوده، ومثلما هناك كتّاب يزيفون الحقائق ويكتبونها على هواه، يعلم علم اليقين أن هناك أحرارا شرفاء يكتبون التاريخ الإريتري بكل صدق وشفافية لأنهم يعتقدون صادقين بأن إنتاجهم الأدبي والتوثيقي عن بلدهم اريتريا هو الباقي وهو الشهادة الحية التي ترصد الحقيقة وتسجلها في بطون الكتب، عارضة كل شيء من المعلومات الخاصة بالصراع السياسي في اريتريا وكفاحها من أجل استقلالها الوطني وتحررها حاليا من الديكتاتور اسياس افورقي وزمرته الحاكمة التي حولت اريتريا إلى سجن كبير ومعتقلات للأحرار. لقد أدرك الشعب الاريتري أهمية وجود الكتاب المؤلف عن التاريخ الاريتري وأبطاله الحقيقيين انطلاقا من الحقيقة الثابتة القائلة إن النضال من أجل استقلال اريتريا كان مهره دماء غزيرة من المسلمين والمسيحيين حفاظا منهم على الوطن الأم (اريتريا العظيمة). فتحيّة لكل من قدم قطرة دم كي تتحرر اريتريا من الاستعمار الاثيوبي وحاليا من الطغمة الحاكمة المسيطرة على مقاليد الحكم. الكتاب يرصد حركة التاريخ الإريتري الإثيوبيون حاولوا قدر جهدهم طمس الحقائق، لكنهم ما علموا ان «التاريخ يكتبه المنتصرون» والأبطال، وقد ذهبت سدى كل محاولاتهم لتزوير التاريخ وربطه بمنظومة الأساطير التاريخية التي بنى عليها حكام اثيوبيا تاريخ دولتهم التوسعية الحديثة، وهذه حجتهم وتبريراتهم للاستيلاء على «اريتريا»، وفق مزاعم خرافية، كما فعل العراق مع الكويت، وهو الابتلاع. لقد قدمت اريتريا من الرجال الأطهار الذين خاضوا حروبا لنصف قرن مضت كي تتحرر إريتريا، الذين أثبتوا ان دولة الباطل ساعة وان دولة الحق الى قيام الساعة فكان تحرير إريتريا، ولكنه تحرير منقوص، حيث استولى عليها نظام همه الأول طمس هذا التاريخ العربي الإسلامي المشرف، من كتب ومجلات وإعلام مرئي ومسموع، ونعترف بأنه غاب التاريخ الاريتري، نعم لفترة، ولكن أؤكد ان اريتريا عائدة بقوة لأنها بوابة الدخول لأفريقيا بعد أن يتحرر الشعب الاريتري. التاريخ الإريتري لنترحم على أبطال كان لهم رصد حركة التاريخ الإريتري استنادا الى ما كتبوه من واقع متابعتهم ورصدهم للوثائق التاريخية ومعايشتهم للأحداث للوصول الى المعلومة التي تسجل بالتاريخ الاريتري والتي تخلد تاريخ شعب على مر العصور والأحداث المثيرة، وتفسير مجريات الأحداث ونقل هذا التاريخ المكتوب بمداد الحقيقة والشفافية الى الأجيال الإريترية. انني كدارس أحيي وأقدر جهد كل الكتاب الاريتريين الأماجد الذين رفضوا تقسيم اريتريا بين اثيوبيا والسودان، وناضلوا من اجل اظهار الحقيقة، ان اريتريا عبر التاريخ كانت مستقلة في مسيرة حركة التاريخ، ونقلوا بأمانة عظيمة هذه الحقيقة الى الاجيال القادمة واللاحقة، فجوهر هوية أي شعب هو تاريخه. ان الشعب الاريتري يدرك تماما- بعد ان اصبح قادرا على الفرز- كيف يحكم على مضمون اي كتاب اريتري ويفرق بين ما هو جميل وقبيح من احداث التاريخ، وكما هو حاصل اليوم في اريتريا المسجونة بكل القرائن والشواهد المتوافرة لديه من دون ان يضع اي اعتبار للخوف، فما عاد الشعب الاريتري يخاف من جلاده لأن التاريخ الاريتري غير قابل للتزوير وإن غدا لناظره لقريب.. بإذن الله لن يطول انتظارنا مع هذا الحراك السياسي الشعبي للأمة الاريترية. كوارث التاريخ الإريتري مر التاريخ الاريتري بمحطات كارثية مفجعة كحال الشعوب العربية والاسلامية الضعيفة، خاصة بعد الحرب العالمية الثانية عام 1939، حيث نالت ايطاليا حصتها من الغنائم (اريتريا، الصومال، ليبيا)، ونالت «اسمرا» نصيبها من طلعات الطائرات البريطانية، حيث وزعت منشورات من الجو تعد سكان اريتريا بالاستقلال والفرج من المستعمر الايطالي. لقد استخدمت إيطاليا أراضى إريتريا للإغارة على اي هدف بريطاني، سواء في مصر او السودان او الشرق الأوسط. احتل البريطانيون اريتريا تحت مظلة قوات الحلفاء بتدخل الولايات المتحدة الاميركية، واثبتت الايام ان وعود البريطانيين لم تكن سوى وعود كلامية جوفاء، وكانت اريتريا حينذاك لا تملك قيادات وطنية (كاريزما) لها حظوة عند الشعب الاريتري ولها شعبية، غير ان الاستعمار الجائر البريطاني ومن قبله الايطالي ثم الاثيوبي جعل من اريتريا «ولادة»، فكان ان ولد عواتي ابراهيم سلطان كبيري وآخرون يصعب حصرهم صنعوا التاريخ والمجد وأسسوا الجمعيات الاريترية الوطنية التي قادت النضال الوطني والتحرري، ثم برزت الجبهات الاريترية في فترة حق تقرير المصير ثم تأسست الأحزاب الاريترية ومنها حزب الرابطة الذي أسسه ابراهيم سلطان وصحبه، وكان خطوة لبناء الكتلة الاستقلالية من الاحتلال، ثم ظهرت دعوات تنادي الكتلة الاستقلالية التي سعت لنيل إريتريا استقلالها التام مقابل الكتلة التي تطالب بالانضواء تحت إثيوبيا. وتعرضت الكتلة الاستقلالية لتصفيات وقتل من قبل الإثيوبيين وكان على رأس الشهداء محمد صالح كبيري وآخرون. ولولا وجود كتّاب يوثقون هذا الحدث لما عرفنا بما جرى في التاريخ ومن هنا تنبع اهمية وجود الكتاب. ويبقى أن أذكر بإنصاف كل المسلمين العقلاء والمسيحيين المنصفين الذين حافظوا على اريتريا المستقلة بعيدا عن الفيدرالية مع اثيوبيا لأن رأيهم كان «خيانة كبرى» وصدقوا في خاتمة المطاف واندحرت احلام دعاة الانضمام وقبرت مع الهزيمة الاثيوبية. لولا وجود كتّاب افذاذ لما علمنا بتاريخ الشعب الاريتري في فترات زمنية متباعدة ومتقاربة وأجلّ المعارف التي توصلت لها انا وغيري من المتابعين لهذه القضية العادلة ان الاستقلال الحقيقي لاريتريا هو «المحرك الديناميكي» الذي برز على الدوام، وأضاف الى كل الكتب المؤلفة عن اريتريا تميز هذا الشعب الذي جبل على التضحيات والنضالات في سبيل الحفاظ على وحدته واريتريا الموحدة الحرة، وتوالت الاستعمارات المختلفة لكنهم جميعا رحلوا وستعود إريتريا الى الديموقراطية والنور. حملة الكراهية أعرف مسبقا أن هناك بعضا من الاريتريين المحسوبين على النظام سينبرون كما فعلوا سابقا يكتبون وينشطون ضدي، زاعمين بأنني «أحمل الكراهية وأزرع الفتنة الطائفية في اريتريا»، وعندما أقرأ بياناتهم ومدوناتهم وأسماءهم المستعارة «أضحك» من جبنهم ورداءة أسلوبهم واتهاماتهم المزعومة بغير دليل لأنهم يتهمونني بأنني كويتي المولد والمكان وبلوشي أفغاني الثقافة والمنشأ أو ما يسمى بـ «الأفغان العرب» لأنني طوال حياتي مستقل عن كل هذه التنظيمات، ويشرفني أنني غطيت الغزو الروسي السوفييتي لأفغانستان لجريدتي «الأنباء»، وأنا ضد «القاعدة وداعش» فكرا وسلوكا، وتاريخي الصحافي معروف تعززه الأراشيف والكتب، وإنني أنصحهم بألا يزايدوا عليّ في قضية إريتريا، لأن «هرطقاتهم» وكذبهم ودجلهم مفضوح، ولن أكلف نفسي الرد عليهم من أمثال الكذاب عبد الواسع إبراهيم صاحب موقع القرن الافريقي المقيم في ألمانيا، لأن أبناء الشعب الإريتري سيتصدون لهم دون هوادة. الخاتمة نحن اليوم- كقراء لتاريخ الشعب الاريتري- نقف شاكرين لكل أولئك الذين كتبوا عن «الاستعمارات» المختلفة التي توالت على اريتريا ونحيي جميع الجهود المخلصة التي وثقت الاحداث بالمعلومات والصور ونقف عاجزين عن فهم «لماذا يكره الرئيس اسياس افورقي هذا التاريخ» الذي لن يستطيع طمسه في زمن التواصل الاجتماعي وتطور التكنولوجيا الإلكترونية؟! أيها الاريتريون في كل مكان، فرصتكم اليوم للبحث عن كل الكتب القديمة وطبعاتها ونشرها في وسائل الاتصال الحديثة دون خوف، حالكم حال كل العظماء الذين وثقوا التاريخ الاريتري دون خوف ولا وجل، غير آبهين بالاغتيالات والاعتقالات، مثل عثمان صالح سبي، علي محمد صالح شوم علي، د.جلال الدين محمد صالح، محمد سعيد ناود، فتحي عثمان، محمود عثمان ايلوسي، واستبشارا بقدوم مولد كتاب وشعراء ورواة ومؤلفين اريتريين جدد نذكر منهم على سبيل المثال وليس الحصر: حجي جابر والاديب والشاعر محمد مدني والشاعرة والكاتبة والأديبة الصحافية حنان مران والمرحومة الشاعرة شريفة عبدالرحمن العلي، والمذيعة القديرة آمال محمد صالح والمذيعة التلفزيونية الاستاذة ريم ابراهيم، وكلتاهما من الشابات الاريتريات الواعدات الناجحات والواثقات بسمو الرسالة الإعلامية، ومن الكتاب القدامى في المواقع الالكترونية: عمر جابر، جمال عثمان همد، والأديب أبوبكر حامد كهال والاستاذ محمد عثمان علي خير.. وآخرون قادمون بإذن الله، وكما قلت فإن «إريتريا ولادة». الكتاب الإريتري موجود وبأيد أمينة ولن يمنعه أحد. ونبشر الرئيس أفورقي والجميع بجيل اريتري واعد، وضع نصب عينيه الكتاب، لأنه عربون وفاء لحبيبتهم الأم «اريتريا».      
التعليقات
  1. Comment
    إسماعيل قبيتا
    بارك الله ابو المهند
    الإثنين 2014/12/01 عند 10:11 م

    ابو المهند انت من القلائل الذين يدافعون عن الحق والصامدون امام المحاولات الكثيرة التى بذلها النظام الإرترى لثنيك عن مواقفك المدافعة عن حقوق الآمم.بارك الله فيك وفى قلمك النبيل ايهالشامخ وواجب علينا ان نفتخر وكل افراد الشعب الإرترى بصديق بقامة ابو المهند. لك التحية والى الشعب ودولة الكويت الشقيقة والداعمة لحق الشعب الإرترى منذ ال1960م وبموقف نبلة والى ان تم تحرير الآرض.

  2. Comment
    طالب الهداية
    الاريتريون المحظوظون
    الإثنين 2014/12/01 عند 11:10 م

    رغم كل ما مر به الشعب الإريتري من ظروف صعبة ومواقف تكسر الظهر، فإن هؤلاء الناس محظوظون لأنه هناك من هو مثل أبي مهند، سدد الله قلمه، يتبنى قضيتهم ويفكر في شأنهم. ولم لا وهم الإخوان في العقيدة وفي مواجهة الظلم والكفاح من أجل نيل الحرية، إنهم الإخوان في الإنسانية التي تعاني الظلم والاضطهاد. شكر الله لك أ. يوسف وجعل ما تكتب في ميزان حسناتك، ومن كان الله حسبه فإنه نعم الوكيل والنصير. حسبنا الله ونعم الوكيل

  3. Comment
    محمد على حاج
    جزاك الله خيرا
    الثلاثاء 2014/12/02 عند 05:53 ص

    شكرا الاستاذ المناضل ابوالمهند على الجهود والمواقف النبيلة مع نضال الشعب الارترى من اجل دولة الحرية والعدالة وان شاءالله نرد الجميل لكم فى اسمرا بعد ازالة هذا النظام الظالم الطائفى

  4. Comment
    ابوليلي
    الثلاثاء 2014/12/02 عند 09:56 ص

    يسلم ذراعك استاذ ابو مهند لفضح اسياس يا من تدافع عن الشعب الارتري بعد ان تخلي عنه الجميع وخاصة الكتاب العرب

  5. Comment
    محمد خير عمر
    شكرا
    الثلاثاء 2014/12/02 عند 10:32 ص

    الأخ يوسف شكرا لاهتمامك بالوضع الراهن في اريتريا

  6. Comment
    عبالله احمد
    مقال الأستاذ يوسف عبد الرحمن حول إرتريا
    الثلاثاء 2014/12/02 عند 11:14 ص

    السيد الفاضل أبو مهند لك التحية والإجلال والتقدير على وقوف الدائم أى جانب الحق الإنساني في الوجود خاصة وقوفكم إلى جانب الشعب الإرتري وما يعانيه من بطش هذا النظام الطاغية ؛ قلمك لم يكل ابدا في الوقوف بجانب هذا الشعب الأبي الذي يقطن في الخاصرة الشرقية للأمة العربية التي نتطلع أن تقف أنظمتها ومنظماتها إلى جانب معاناته من ممارسات هذا النظام الطائفي البغيض .

  7. Comment
    أحمد أسناي
    الثلاثاء 2014/12/02 عند 12:24 م

    هكذا هم الرجال تتبدل الأزمان والوجوه والأحوال فيزلوا شامخين أمام كل تلك العوامل شكرا لمواقفك التي لم تتغير منذ انحيازك إلى صفف حق الشعب الارتري قبل وبعد الاستقلال فسر على بركة الله وعين الله ترعاك. أما كراهية أفورقي للكتاب هي جزء من كراهيته للتاريخ والتراث والأصالة يكره الكتاب لأنه يدون الأحداث التي لا يريد أفورقي أن تصل إلى جيل الاستقلال الذي يجهل تاريخه الأسود وشكرا

  8. Comment
    محمد صالح
    شكر وتقدير
    الثلاثاء 2014/12/02 عند 12:31 م

    أستاذ يوسف عبدالرحمن أشكرك من كل قلبي لمناصرة شعبنا بالذات في مثل هذا الوقت الذي يعاني فيه شعبنا ، لأنني لم أقرأ في الصحف أو أشاهد فيالقنوات العربية من يبادر ويتحدث عن هذا البلد والشعب المحاصر من النظام القمعي الذي يضطهد الشعب وحول البلد إلى سجن كبير وشعبناالذي عانى الكثير من المستعمرين ، أستاذي انت انسان أصيل ووفي وكلنا نرفع لك القبعة احتراما ، وأشكر أيضا الشعب الكويتي الصديق

  9. Comment
    simon
    the big dictator
    الثلاثاء 2014/12/02 عند 01:33 م

    thank you mr. abdarhaman when you right about Eritrea and his poeple the poeple in our countrey the have no chance when this mad man became a president of ERITREA. all eritreanes in every part of the World the vicktimazed by this brutal regime he is king of king of Dictators. our country is in prison in this difucult situation every day about 200 from eritreanes the escapet from our contrey and the became refuegi in every part in the world.

  10. Comment
    صابر رباط
    لله درك يا أبا مهند
    الثلاثاء 2014/12/02 عند 02:29 م

    في زمن تلاشت فيه القيم والمبادئ الإنسانية النبيلة .. وتخلق فيه القريب قبل البعيد عن شعبنا الإرتري المغلوب على أمره .. هناك القليل من الشرفاء من ذوي الضمائر الحية يصدحون بالحقيقة ويسخرون آلامهم الحرة لنصرة هذا الشعب وقضيته المنسية .. وأنت يا أبا مهند تتقدم هذه الأقلام منذ عقود ولازلت .. لا تتزحزح عن مبادئك ابدا .. لم تغيرك السنين الطوال ولا متغيرات الواقع الارتري المظلم .. نحن مدنيون لك بالكثير الكثير .. شكرا لك وشكرا لقلمك وطوبى لضميرك الحي .

عرض المزيد
كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • .. ورحلت «حالبة» السماحة لطيفة.. البحرينية

    • 2026/03/13

    رمضانيات «الزمن الجميل».. هل رمضان قبل غير؟!

    • 2026/02/26

    أُمّاه.. يا خنساء الكويت!

    • 2025/04/10
    • 14

    الملحد الموحِّد!

    • 2025/01/06
    • 2

    ثقافة «الخميس»!

    • 2024/12/27
    • 3
  • تناسخ الأرواح!

    • 2024/12/26
    • 1

    سلطان .. الغائب الحاضر.. والفقد!

    • 2024/12/24
    • 1

    عضو خنزير في جسمك!

    • 2024/12/22
    • 3

    الحياة بلون التداعيات!

    • 2024/12/20

    في ذمة الله صاحب الابتسامة الواثقة!

    • 2024/12/18
    • 2
1 من 2
BBC Header Image
  • منتخب إيطاليا: قصة فريق متوج بأربع نجوم، ولا يجد مقعداً في المونديال
    كأس العالم: هولندا تفوز على تونس 3-1 وتتأهل إلى دور الـ32
    لماذا تسعى شركات التكنولوجيا إلى الاستغناء عن الشاشات؟
  • التعادل السلبي يحسم مواجهة إنجلترا وغانا ويضعهما على مشارف التأهل إلى دور الـ32
    "أنا حمزة عبد الكريم": اللاعب المصري الواعد ينضمّ لصفوف برشلونة
    لجنة تحقيق أممية: إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة باستهداف الأطفال عمداً
  • كأس العالم 2026: الجزائر تقلب تأخرها أمام الأردن وتقصيه من دور المجموعات، وفرنسا تهزم العراق بثلاثية
    من هو نبيل فهمي الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية؟
    من الأراضي الأمريكية إلى الروسية: تاريخ المواجهات العربية الخالصة في كأس العالم
    من هو آندي بيرنهام المرشح الأبرز لرئاسة وزراء بريطانيا؟
    كم مرة ينبغي أن تمشّطي شعرك؟
    إيران والولايات المتحدة تتفقان على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي
    مصر تحقق فوزاً غير مسبوق في المونديال بعد هزيمتها نيوزيلندا، وتألق لمحمد صلاح و"زيكو" المصري
    متى عيد الأب ولماذا نحتفل به؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة المجتمع فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026