Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 17 من صفر 1448 - 31 يوليو 2026 - العدد: 17755
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • ترامب: مجلس السلام توصل إلى اتفاق تاريخي لنزع سلاح "حماس" والجماعات المسلحة الأخرى في غزة بشكل كامل
  • رئيس الأركان: ترسيخ الأمن والاستقرار وضمان حرية الملاحة في الممرات المائية
  • مقتل عامل بعدوان إيراني
  • الأمير: علاقات أخوية وتاريخية تجمع الكويت والمغرب
  • «الكهرباء» لموظفيها: تطبيق «الخدمة المدنية».. المنصة الوحيدة لتقديم واعتماد المعاملات
  • جامعة الكويت: قبول 8409 طلاب وطالبات للفصل الدراسي الأول 2026-2027
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • يوسف عبدالرحمن
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email
Writers Image

عبدالله إدريس «أيقونة» إريتريا

15 مايو 2015
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 26
A+
A-
Printer Image
بقلم : يوسف عبدالرحمن

 

[email protected] 

 

أقدر جهود حكيم العرب الشيخ صباح الأحمد.. وأحترم الشعب الكويتي
ولن ينسى الشعب الإريتري دور الديبلوماسية الكويتية عبر أكثر من ثلاثة عقود من الزمن

أكتب هذا التقرير من واقع علاقتي بالقائد الفذ عبدالله ادريس - رحمه الله - يوم كنت امينا للسر بجمعية المعلمين الكويتية عام 1986 وكان هو رئيس جبهة التحرير الاريترية حينذاك وتوثيقا للدور الكويتي الرسمي والشعبي والتاريخي المؤازر للثورة الاريترية.

في الذكرى الرابعة لوفاته أكتب: التقينا في بيت صديق في مدينة كسلا بالسودان وكنت يومها قد قابلت مجموعة من القادة: عثمان سبي وعبدالله ادريس، وعثمان ايقلايدوس والجيلاني وعمر البرج بحكم قربنا من بعض ومناصرة للثورة الاريترية، يومها كان اسياس مشغولا بالتواصل مع التجمعات الكنسية في الولايات المتحدة الاميركية بقيادة الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر، وكنت مشغولا كصحافي ونقابي في دعم الثورة الاريترية ومناصرتها، كنت معجبا بالقائد عبدالله ادريس - رحمه الله - لأنه في حقيقة الامر كان يمثل لي مستقبل اريتريا ورؤيته الثورية العربية المرتبطة بالأمة وجماهيرها العربية المليونية ودوره الوطني في مواجهة «الأفورقية» مبكرا وأنها خطر على الثورة الاريترية، وايضا توقده كقائد مهتم بتوجهات شعبه وتطلعاته نحو الحرية والديموقراطية والانفتاح.

كان عبدالله ادريس قائدا ذا نشاط مكوكي وحراك شامل امتد من الخليج العربي الى المحيط لحشد الشعب العربي نحو الثورة الاريترية واستطاع من خلال جولاته وصولاته ان يحشد شعبه حوله وان يبصرهم بادوارهم النضالية ويقودهم بهمة عالية في ميادين السياسة والمؤتمرات والوعي الثوري بطموح عجيب يرافقه تواضع جمّ وقرارات حكيمة مما جعله في قلوب ناسه وشعبه، ولعل هذا ما اضفى عليه من سمات الزعامة التاريخية ايضا كما في كريزما عواتي وابراهيم سلطان وسبي وكيبري وغيرهم كثير في التاريخ الاريتري المجيد.

عرفته عن قرب سنوات طويلة، عملنا معا من اجل مكتسبات تربوية ومنح دراسية واغاثات عاجلة وتنسيق مواقف على مستوى اتحاد المعلمين العرب.

كان ابو ابراهيم لا يجامل في حق وطنه ابدا وهمّه الاول والاخير وضع مصلحة اريتريا فوق اي اعتبار وكثيرا ما حوصر وضغط عليه لتغيير موقف هنا او هناك وكان كالطود الشامخ لا يرضخ ولا ينهزم في حركة ايقاع واحد، حتى ان الرئيس اسياس افورقي كان لربما هو القائد الوحيد الذي يعمل له ألف ألف حساب.

كلنا يذكر والتاريخ سجل هذا الموقف البطولي يوم تحدى عبدالله ادريس «نظام أسمره» بالتوجه والاحتكام الى صناديق الاقتراع لقيام الدولة الدستورية وإصباغ الشرعية على نظامه.

لقد دفع عبدالله ادريس سنوات عمره من أجل وطنه اريتريا وشعبه وكان صادقا مع ربه وشعبه، ووضع في أولوياته تحرير اريتريا من اي محتل، وقد صدق عندما تحدى اسياس في ان يسمح لللاجئين الاريتريين بأن يعودوا إلى مدنهم وقراهم!

هكذا كان عبدالله ادريس يفكر، وهكذا كان القائد الحاضر الغائب يخطط!

نعم.. عبدالله ادريس هو القائد الاريتري الذي لم تسعد به حتى الآن اريتريا لأنه على موعد بإذن الله بأن يكرّم ولهذا اليوم.. اليوم اكتب عنه وأقولها بصوت جهوري عال: لقد غرست وناضلت وجاهدت وقدمت لاريتريا زهرة شبابك وفاء واخلاصا كواحد من العظام من أمثال «عواتي» وأحسبك اليوم مكرما عند شعبك الوفي والأجيال الإريترية التي سمعت عنك واحدثها اليوم عن بطولاتك أبا إبراهيم.

أيها الاريتريون في كل مكان وزمان، اليوم اكتب لكم عن الزعيم البطل عبدالله إدريس محمد سليمان طيب الله ثراه ومثواه.. فمن هو؟

عبدالله ادريس يتوسط مستقبليه
بمطار ملبورن في استراليا
.

الزميل يوسف عبدالرحمن يجري حواراً
مع عبدالله ادريس لمجلة الرائد «المعلم حاليا»
.

يوسف عبدالرحمن مع القائد عثمان
قلايدوس في الجبهة عام 1986
.

من هو عبدالله إدريس؟

هو بركان القرن الافريقي ورمز الثورة الاريترية خلال 3 عقود من الصراع مع العدو الاثيوبي، وهو الجغرافيا التي تصنع التاريخ وصراع الابطال مع الغزاة من امثال عواتي وسلطان وكبيري وأحمد ناصر وعثمان سبي وقلايدوس وادريس محمد آدم.

ولد عبدالله ادريس في 18/3/1944 في قرية «قرابيت» بمنطقة شلاب بمحافظة اغردات في اريتريا بمنزل والده ادريس محمد سليمان، وتعلم مع الاطفال مبادئ القراءة والكتابة، والده ابرز شيوخ المنطقة ثم واصل دراسته في السودان ومصر وسورية، وفي مصر التقى اخوانه القادة عثمان سبي وعثمان اقلايدوس وادريس محمد ادم ثم ابتعث إلى سورية في دورة عسكرية في الكلية الحربية في حلب وتخرج فيها ضابطا رغم بروزه أيام التلمذة بالمسرح وحبه للكتاب العربي، ويذكر بعض الاخوة الثقاة الاريتريين ان عبدالله ادريس قبل دراسته في السودان التقى مع مفجر الثورة الاريترية «حامد ادريس عواتي» في 1961 وكان عمر عبدالله ادريس نحو 16 عاما، وان حوارا دار بين الزعيم التاريخي وعبدالله ادريس حول انضمامه لصفوف الثورة غير ان عواتي رفض ضمه لصغر سنه وطلب منه ان يواصل دراسته، ومما يقال انه حمله رسالة مكتوبة باللغة الايطالية يطلب فيها «سلاحا وذخيرة» من العاملين في الجيش السوداني.

وتجدر الإشارة الى ان عبدالله ادريس رجع حاملا الذخيرة لقائده الذي لم يخف اعجابه بهذا البطل الاريتري الصغير عبدالله ادريس، والذي تحول فيما بعد إلى قائد حقيقي، مواصلا الثورة على درب القادة التاريخيين لاريتريا، وذكر المقربون منه انه قفز من كرسيه يوم عبور الجيش المصري وصفق وكبر «الله اكبر»، ويصفه بعض اصدقائه بأنه رقيق القلب لأنه في أكثر من مناسبة وقف كي يرثي اصدقاءه من أمثال محمد تمساح وادريس هنقلا ومحمود حسب وهيلي قرازا وسعيد صالح.

وكان معجبا بالاريترية المناضلة أمنة ملكين من اعضاء المجلس الثوري في المؤتمر الوطني الأول، وكان يصف بورقيبة بأنه داهية العرب والافارقة..

كاريزما

أتذكر في اول مقابلة وكان ضمن قادة كبار، كونت رأيا سريعا عنه، انه بحق «كاريزما اريترية» قادمة يملك حضورا في المقابلات الصحافية، فهو مناضل ومجاهد وقائد عسكري وناشط سياسي، مناقبه وخصاله تسبق ذكر اسمه، اخذ من قريته وشعبه البسيط من هناك الطهر والتسامح وإلماما بالعادات والتقاليد وثقافة «الموزاييك الاريتري».

والده حببه في اللغة العربية والدين والكتاب والثقافة العربية، وتأثر بما كتب عن تاريخ اريتريا ونهل منه واضاف له.

من تاريخ اريتريا العظيمة تقمس ادوار الكبار وصار كبيرا فيما بعد، كان مفاوضا ناجحا ويحمل قلبا ابيض لم يعاد احدا ولم يحمل ضغينة نحو أي انسان خالفه الرأي في حياته، ولم يجاهر يوما في خصومة، قليل الكلام كثير العمل، له نفس تؤمن بالرأي والرأي الآخر.

كان يتأثر بالانكسارات ويصفق للانتصارات، موقفه طيب ابان الاحتلال العراقي، وقال: كيف نقبل بالاحتلال ونحن نعاني من الاحتلال؟ كان يعلن حبه للكويت وشعبها لأنها معطاءة للثورة وتشارك الاريتريين في كل نكباتهم ولم تحرمهم لا من المساعدات ولا المنح الدراسية، وكان ايضا يحب مصر وسورية ويخاف من المواقف الليبية، كان زعيما حقيقيا.

محطات من عمره

٭ ولادته بقرية بمنطقة شلاب بمحافظة اغردات عام 1944.

٭ سفره الى التعليم: السودان، مصر وسورية.

٭ تخرجه كضابط في العام 1966 والتحاقه بصفوف الميدان في العام 1967 واختياره عضو قيادة قبيل معركة «حلحل» مع الاثيوبيين في العام 1968.

٭ بروزه في مؤتمر ادوبحا عام 1969 رشحه لقيادة المكتب العسكري.

٭ في المؤتمر الوطني الاول عام 1971 انتخب نائبا ثانيا ورئيس المكتب العسكري لرئيس جبهة التحرير الاريترية.

٭ وفي المؤتمر الوطني الثاني انتخب عضوا بالمجلس الثوري رئيسا للمكتب العسكري للجبهة.

٭ من العام 1977 حتى العام 1980 استطاع ان يوحد الجبهة، حيث بدأت معارك تحرير المدن الاريترية.

٭ في العام 1981 واجه مؤامرة استهدفت تصفية الجبهة ورفض اسقاط البندقية وقاد انتفاضة 25 مارس 1982 وبقاء جبهة التحرير الاريترية في المعادلة الاريترية.

٭ في العام 1983 انتخب المؤتمر الوطني الثالث عبدالله ادريس رئيسا للجبهة ونائبا اول لرئيس جبهة التحرير الاريترية التنظيم الموحد اثر توحيد الجبهات بعد اتفاقية جدة.

٭ 1989 اعيد انتخابه رئيسا للمؤتمر الخامس والسادس عام 2001، وقاد الجبهة الموحدة وانتخب رئيسا للجبهة في المؤتمر السابع عام 2005، وواجهه نظام الجبهة الشعبية الاقصائي.

٭ اختير رئيسا للتحالف الوطني في العام 1996 ثم رئيسا للقوى الوطنية في العام 1999 ثم رئيسا للقيادة العليا في العام 2002.

ذكريات

عرفت الزعيم عبدالله ادريس في الثمانينيات على اثر زيارة الى السودان، والتي عهدتها دائما «صديقة للشعب الاريتري» وملاذه في المدلهمات والاحداث وسنده في الحوادث والكوارث.

عندما عرفته بنفسي، قال: أنا أحترم الشعب الكويتي وأقدر جهود حكيم العرب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي كان وزيرا للخارجية حينذاك الذي عرض قضيتنا في المحافل الدولية، ولتكن أخ يوسف على ثقة بأن الشعب الاريتري لن ينسى دور الديبلوماسية الكويتية عبر أكثر من ثلاثة عقود من الزمن وهي تدافع عن وجودنا وكياننا، كما أنني اشكر الشعب الكويتي الوفي الأصيل الكريم على مؤازرته لنا وتكفله بالكثير من الأعباء في أوساط اللاجئين هنا في السودان خاصة كسلا والخرطوم. والمنح الدراسية لطلبة البعوث في الكويت الخيرة.

كنت أتراسل معه عبر الرسائل والمكالمات الهاتفية والبرقيات في المناسبات، وكثيرا ما كان يبعث لي برسائل من سورية ومصر او السودان.

كان، رحمه الله، سياسيا محنكا يعرف التاريخ الاريتري وله تحركه السياسي في كثير من الدول العربية.

قاد كثيرا من المعارك بنفسه، خاصة في عام 1977، حيث تم طرد المحتل الاثيوبي من كثير من البلديات الاريترية مثل عنسبا واكلي قوزاي ودنكاليا والساحل وسمهر وحماسين ولم يبق بيد العدو إلا اسمرا العاصمة ومصوع وعصب.

عبدالله ادريس تقابل مع الموت مرات، وكان يمكن ان يستشهد او يغتال، لكن الأمر بيد الله الذي امهله حتى يرى تحرير وطنه وسرقة فرحة الشعب الاريتري عن طريق الجبهة الشعبية.. لقد كنت يا عبدالله بطلا حقيقيا.

وفاته ورحيله

في لندن 29/4/2011 فقدت اريتريا بطلها الحقيقي عبدالله ادريس محمد سليمان الرئيس السابق لجبهة التحرير الاريترية وقائد جيش التحرير الاريتري، وفي الخرطوم تم استقبال جثمانه في جمع حاشد للاريتريين والسودانيين وأقيمت صلاة الغائب في كثير من البلدان وسط تجمع الاريتريين في استراليا ولندن وبعض البلدان العربية «مركز الخليج» ومصر وسورية واليمن وستوكهولهم في السويد.

لم يحظ زعيم اريتري على حد علمي بمثل هذه المشاركة الشعبية الواسعة، وافادت مصادر اريترية بأن الداخل في المدن والقرى رثاه، وأقيمت عليه صلاة الغائب في سرية بعيدا عن النظام الذي يعتبره من أبرز اعدائه.

هكذا ودعت الجموع الاريترية الحزينة واحدا من أخلص الرجال تم وداعه بالصورة التي تليق به كقائد وزعيم وطني، أفنى زهرة شبابه من أجل تحرير اريتريا عنيدا كالجبال في قوة مواقفه معطاء للشريان الاريتري.

وكلمتي للأجيال الاريترية تذكروا 29/4/2011 هو يوم تاريخي حدث في العاصمة البريطانية لندن، حيث ودعت اريتريا ابنها البار عبدالله ادريس بعد صراع مع المرض، وكان بحق عبر تاريخه مناضلا ومجاهدا حقيقيا ومهندسا للعلاقات العربية والافريقية والأوروبية مع بلده.. عبدالله ادريس - رحمه الله - تاريخه وشخصه عز لإريتريا.

آخر الكلام

اريتريا بمدنها وقراها تؤبن عبدالله ادريس محمد سليمان، بطل قل نظيره، سطر اعظم تركة سجلت في سجلات التاريخ والحقيقة.

عبدالله ادريس ترك وصيته للشعب الاريتري والاجيال الجديدة: «توحدوا في الداخل والخارج ونسقوا الجهود فأنتم حملة الامانة وفي عروقكم اكثر من عواتي وعبدالله ادريس وابراهيم سلطان..».

أيها الاريتريون في كل مكان، هذا هو عبدالله ادريس بكل تاريخه ومواقفه وشجاعته وارثه، رجل كل المواقف يصرخ بكم: اياكم ان تتركوا «حلمكم الجميل»، ففي كل تخوم اريتريا وروابيها كواكب الشهداء تستصرخكم، رصوا صفوفكم وسيخرج الألوف من المناضلين والمواطنين الأبرياء ليروا «الحلم بإريتريا» الموحدة الديموقراطية الحرة ولنمسح دمعة المقهورين من أبناء شعبنا الوفي وسنحكم بالاعدام على كل من قتل وصفى شعبنا المسالم بلا حسيب ولا رقيب.

اشعلنا ثورة اريترية ستزيل الكابوس الجاسم على صدور شعبنا الذي ناضل وانتصر على الاستعمار وهو في طريقه للتحرر الكامل.

ولد عبدالله ادريس في اريتريا ودفن في السودان وصلت علية الجاليات الاريترية في المهجر.. وبقي حلمه متروكا للشعب الاريتري، وتاريخه.

واقترح الآن ان يجمع في كتاب تاريخه وافكاره وآراءه وتجربته الثورية والتحررية خدمة لوطنه والاجيال الاريترية الآنية واللاحقة.

قال عبدالله ادريس اريتريا الشعب الواحد والوطن الواحد اسقط نظام هيلا سيلاسي.

رحم الله الرجل الاريتري عبدالله ادريس الذي كان على الدوام قراءة للتاريخ لا كتابا له.

التعليقات
  1. Comment
    محمد نور الارتيري
    الخميس 2015/05/14 عند 09:41 م

    جزاك الله خيرا أستاذي الفاضل وجعل الله ذلك في ميزان حسناتكم إنشاء الله وغدا نلتقي بكم في إرتريا الحبيبة تكريما وتقديرا لهذا العطاء والوفاء الذي أنتم اه? له لكم التحية والتقدير والاحترام أستاذي يوسف

  2. Comment
    ليلى عبدالسلام
    الخميس 2015/05/14 عند 09:41 م

    من خلال كلماتك عن هذا الرجل اعتبره قدوة حسنة للجيل الجديد ودروس فى الوطنية

  3. Comment
    ام محمد
    الخميس 2015/05/14 عند 09:42 م

    رحم الله هذا البطل الغائب الحاضر فهو يستحق كل التقدير لما قدمة للشعب الارتيرى كان يبذل كل الجهد لنصرة وطنة والدفاع عنة ربى يجازية خير ويجعل مثواة الجنة وتعيش وتكتب

  4. Comment
    عبدالهادي العجمي
    الخميس 2015/05/14 عند 10:06 م

    رحم الله الزعيم الإريتري عبدالله ادريس وأسكنه فسيح جناته وأطال الله في عمرك يا عم ابومهند ..كم نحن بحاجة في هذا الوقت العصيب والذي يتم فيه تشويه صورة الاسلام والمسلمين لأمثال هذا الزعيم رحمه الله .

  5. Comment
    ذعار الرشيدي
    الخميس 2015/05/14 عند 10:21 م

    في هذه الاستراحة انت تعيد كتابة تاريخ النضال الاريتيري كما لم يكتبه الاريتيريون أنفسهم اانت تملك تاريخا لمراحل هامة كل مرحلة تستحق كتابا مستقلا من أفغانستان مرورا بالفلبين وانتهاء باريتيريا وهو ما يدفعني لسؤال تلميذ لأستاذه متى توثق كل ما رأيت وشاهدت وعرفت في مجلدات ؟!

  6. Comment
    سلوي سليمان ادم سليمان
    شكرا استاذ يوسف عبد الرحمن
    الخميس 2015/05/14 عند 10:45 م

    قال رسولنا الكريم من لا يشكر الناس لا يشكر الله صدق من لا ينطق عن هوي فجزيل الشكر لك استاذ يوسف وكل يوم تاكد انك صديق و رفيق درب لشعبنا و رحمة الله علي البطل العم ابوابراهيم

  7. Comment
    مهاجر احمد
    شكرا لك من ابناء ارتريا لهذا الوفاء يااستاذ
    الجمعة 2015/05/15 عند 12:03 ص

    رحم الله القائد عبد الله ادريس محمد واسكنه فسيح جناته ولك الشكر والتقدير لهذا الوفاء وعبرك للاخواننا في الكويت قيادة وشعبا ولئن قطع اواصر المودة والتواصل الدكتاتور الحاكم في ارتريا فستزول بزوالههذه القطيعة بيننا وبين اخواننا العرب فكما ان هناك ابناء عاقون فقد كان افورقي هو الابن الضال العاق لوطنه الخائن لنضال شعبه

  8. Comment
    كويتي عتيج
    امير الوفاء
    الجمعة 2015/05/15 عند 01:01 ص

    بإختصار ودون مجاملة يا عم ابومهند ان كان للوفاء اميرا فأنت اميره وعلى عرشه تربعت ونتمنى منك تفضلا وليس امرا ان تجمع هذه التقارير والتغطيات في كتاب حتى تستفيد منه الأجيال القادمة وجُزيت خيرا

  9. Comment
    مشخاط
    مجلدات سترا النور
    الجمعة 2015/05/15 عند 02:21 ص

    التوثيق قائم لتأكد من اكثر من مصدر موثوق والمجلدات سترى النور قريبا ؟!

  10. Comment
    احمد سيد حسن سيد احمد
    London.glasgow
    الجمعة 2015/05/15 عند 03:10 ص

    الله يرحمه ويغفر له اللهم سكنه الجنه وجميع اموات المسلمين

عرض المزيد
كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • .. ورحلت «حالبة» السماحة لطيفة.. البحرينية

    • 2026/03/13

    رمضانيات «الزمن الجميل».. هل رمضان قبل غير؟!

    • 2026/02/26

    أُمّاه.. يا خنساء الكويت!

    • 2025/04/10
    • 14

    الملحد الموحِّد!

    • 2025/01/06
    • 2

    ثقافة «الخميس»!

    • 2024/12/27
    • 3
  • تناسخ الأرواح!

    • 2024/12/26
    • 1

    سلطان .. الغائب الحاضر.. والفقد!

    • 2024/12/24
    • 1

    عضو خنزير في جسمك!

    • 2024/12/22
    • 3

    الحياة بلون التداعيات!

    • 2024/12/20

    في ذمة الله صاحب الابتسامة الواثقة!

    • 2024/12/18
    • 2
1 من 2
إصدار خاص
  • ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026
 برعاية AUM
    ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026 برعاية AUM
1 من 2
BBC Header Image
  • من هي خليدة بوفدش أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري؟
    لو خُيّرت بين 50 ألف جنيه مضمونة وفرصة للفوز بمليون جنيه، فأيهما تختار؟
    سحب نارية تهدد فرنسا وإسبانيا: كيف أجّج التغير المناخي حرائق أوروبا المستعرة هذا العام؟
  • قصة البلد الوحيد في العالم الذي لم يلعب كرة القدم حتى الآن
    السماح بدخول "قوة أمن دولية" في غزة، ومستوطنون يهاجمون قرى في الضفة "انتقاماً" لمقتل جندي إسرائيلي
    كيف أثار اعتزال "الحاجز" أحمد حجازي ضجة في كرة القدم العالمية والمحلية؟
  • كيف يمكن التعامل مع القلق المُصاحب لموجات الحر؟
    محمية العقبة البحرية إلى قائمة التراث العالمي، ماذا نعرف عنها؟
    ما المرض الذي ينقله البعوض وتستخدم سريلانكا الطائرات المسيّرة لمكافحته؟
    الأميرة ليونور في صدارة احتفالات مونديال 2026... من هي وريثة العرش الإسباني؟
    آندي بيرنهام رئيساً لحكومة بريطانيا... فماذا ينتظره؟
    هاني شنودة: رحيل صوت السينما وأحد روّاد الموسيقى المعاصرة في مصر
    كأس العالم: إسبانيا بطلة العالم بعد الفوز على الأرجنتين
    سبع دول شاركت في نهائيات كأس العالم، ولكنها لم تعد موجودة
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026