- الفانتازيا كانت مقصودة في «نفس»... وهناك مفاجأة «كل أعمال شملان هو بكتفي وكل أعماله أنا بكتفه»
حوار ـ سماح جمال
كشف الفنان والمخرج هاني النصار عن عمله القادم مع الفنان عبدالله بوشهري والكاتب فهد العليوة مشيرا في حواره مع «الأنباء» أن العمل يتناول قصة حقيقية، وشدد النصار على دور الفنان الحقيقي وهو إثارة الجدل وفتح الأبواب المغلقة، واعتبر أن الاتجاه النوعي هو الوحيد الذي يستطيع مناقشة القضايا الإنسانية في المسرح أو السينما.
وأوضح أن الفانتازيا كانت مقصودة في «نفس»، ولكنه سيكون هناك مفاجأة لم يضعها في الدعاية.
وأشار إلى أن كل أعمال ابنه شملان كان «بكتفي وكل أعماله أنا بكتفه» على حد تعبيره وأضاف قائلا: ولكن لكل منا خط منفصل.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
لماذا اخترت أن تكون تجربتك السينمائية الثانية عن قضية البدون؟
٭ صحيح، فحتى تجربتي الأولى بفيلم «منديل» في عام 2009 تناولت نفس القضية وكانت بطولة خالد أمين، بدر الشعيبي، صادق بهبهاني، وشاركت فيه في مهرجان دبي السينمائي الدولي، وبصورة عامة انا مهتم بهذه القضية كونها قضية إنسانية، وجزءا من رسالتنا كفنانين تبنّي هذه القضايا.
لماذا اخترت اسم «نفس» لفيلمك؟
٭ الاسم جاء من الشجرة التي قام الشاب بالانتحار عليها، وهو مرتبط بفكرة الفيلم التي تتحدث عن النفس الذي قطع عن الشاب بإغلاق جميع الأبواب، كوني احضر للمشاركة بالفيلم بعدد من المهرجانات السينمائية فوجدت أنه حتى باللغة الانجليزية عند ترجمة اسم الفيلم فهو الأقرب لفكر الفيلم.
القضية التي تناولتها الا ترى انها مثيرة للجدل وقد يراها البعض تفتح أبوابا ليس هذا وقتها المناسب؟
٭ صحيح، وجزء من دور الفنان الحقيقي هو إثارة الجدل وفتح الأبواب المغلقة، وإذا لم يقدم على ذلك يقعد في بيتهم أفضل، لأن الفنان يجب أن يدفع الناس للتفكير في هذه القضايا.
المقاطع التشويقية التي انتشرت عن الفيلم تظهره بإطار من الفانتازيا البعيدة عن الواقعية فهل كان مقصودا؟
٭ الفانتازيا كانت مقصودة وأن يظهر بصورة بعيدة عن الواقع الذي نعيشه، وهناك مفاجأة لم نضعها في الدعاية وموجودة في أحداث العمل مرتبطة بأحداث ولم نكشفها في دعاية.
هل ستواصل الخط النوعي الذي يناسب المهرجانات في أفلامك القادمة أم تفكر بالاتجاه للسينما التجارية؟
٭ أجل، هذا ما أفكر فيه سواء في المسرح أو السينما، لأنه الاتجاه الوحيد الذي استطيع مناقشة القضايا الإنسانية من خلاله في كل أنحاء العالم، ولأن هذا خطي كوني مهتما بقضايا الإنسان والتي تناقش قضاياه.
وجود المنصات اليوم هل يشجعك على تقديم أفلام أو مسلسلات؟
٭ وجودها مشجع وخاصة للمنتجين، وشخصيا هناك تعاون بيني وبين الفنان عبدالله بوشهري وسيكون مسلسلا قصيرا يتناول قضية حقيقية حدثت في الكويت وهي من تأليف الكاتب فهد العليوة.
وكيف ترى انتشارها وتأثيرها على الساحة الفنية في الكويت خصوصا والخليج عموما؟
٭ انتشارها الأسرع وبات ينافس حتى المحطات التلفزيونية، وهي متواجدة وأسهل وأسرع للناس.
فرقة «تياترو» أين هي من الساحة المسرحية التجارية؟
٭ هناك تحضيرات نقوم بها حاليا في فرقة «تياترو» للمشاركة في عدد من المهرجانات القادم ومنها «المهرجان الكوميديا»، «مهرجان المحلي للمسرح»، «المهرجان العربي للطفل»، ونحن متواجدون في الساحة من خلال ابني شملان ومحمد الكندري وهناك أكثر من تحضير لهم لدخول المسرح التجاري، ليكونوا موجودين في الساحة، وقد يبصر النور هذا المشروع في عيد الفطر القادم من إنتاج «تياترو» أو بإنتاج مشترك مع أحد المسارح الأخرى.
كيف ترى عودة المسرح التجاري بعد فترة توقف؟
٭ عودة جميلة وعكست مدى اشتياق الناس للمسرح والعروض التي قدمت كانت مكتملة العدد، وهذا مستمر حتى عيد الأضحى، وهذا جزء من ريادة الكويت المسرحية وحب الشعب الكويتي للفنون وتذوقه له فهذا جزء لا يتجزأ من هويتنا.
هل قد نراك في عمل مشترك مع ابنك المخرج شملان النصار؟
٭ «كل أعمال شملان هو بكتفي وكل أعماله أنا بكتفه»، واتمنى ان يكون بيننا عمل مشترك في السينما أو المسرح، وفي نفس الوقت لكل منا خط منفصل عن الآخر.