قالت خلية الإعلام الأمني العراقية امس، ان المنصة التي قصفت قاعدة (عين الأسد) الجوية العراقية تسببت بأضرار مادية في منازل المواطنين.
جاء بالتزامن مع استهداف القاعدة العسكرية الأميركية في حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي في سورية.
وذكرت الخلية في بيان ان المنصة كانت محملة على شاحنة كبيرة ومموهة بحمولة من أكياس الطحين وقد توقفت في منطقة (البغدادي) بمحافظة (الانبار) لتقصف القاعدة من هناك. وأضاف ان المنصة أطلقت 14 صاروخا باتجاه القاعدة فيما انفجرت بقية الصواريخ داخلها مما أدى إلى أضرار في دور ومنازل المواطنين القريبة وأحد المساجد.
بدوره، أعلن التحالف الدولي في العراق امس، عن تسجيل 3 إصابات اثر الهجوم على القاعدة الجوية العراقية التي تضم قوات أميركية غربي محافظة الأنبار. وذكر المتحدث باسم التحالف واين ماروتو في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) ان التقارير الأولية أشارت الى وقوع 3 إصابات طفيفة دون ان يوضح جنسية المصابين في الوقت الذي تم فيه تفعيل التدابير الدفاعية لحماية القوات الموجودة في القاعدة.
ويأتي هجوم القاعدة العسكرية غداة تعرض مطار أربيل الدولي الذي تقع على مقربة منه القنصلية الأميركية في عاصمة إقليم كردستان العراق، لهجوم بطائرات مسيرة مفخخة دون أن يسفر عن خسائر بشرية أو أضرار مادية، بحسب ما أعلنت سلطات الإقليم.
وأعلن ماروتو، ليل امس الأول، سقوط طائرة مسيرة قرب قاعدة اربيل الجوية في مطار اربيل الدولي. وذكر جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق قبل ذلك على صفحته على موقع (الفيسبوك) ان المطار تعرض للاعتداء بطائرة من غير طيار مفخخة دون ان يتسبب الهجوم في اي ضرر بشري او مادي باستثناء احتراق بعض الأدغال.
هذا، وكشفت مصادر محلية سورية امس، عن استهداف القاعدة العسكرية الأميركية في حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي بالقذائف. ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن المصادر قولها إن ذلك يأتي للمرة الثالثة خلال أيام.
بدوره، أكد مصدر في مجلس دير الزور العسكري التابع للمعارضة السورية تعرض حقل العمر النفطي الذي يضم قاعدة للقوات الأميركية لاستهداف بطائرات مسيرة وقذائف صاروخية.
وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه تم التصدي للطائرات المسيرة بواسطة الرشاشات المتوسطة من قبل عناصر القاعدة ونقاط القوات الأميركية غرب حقل العمر، لافتا إلى أنها المرة الأولى التي جرى فيها استخدام طائرات مسيرة في الهجوم على الحقل.
وقال سكان محليون في ريف دير الزور الشرقي لـ (د. ب.أ): «سمع إطلاق رصاص كثيف من جهة حقل العمر ظهر امس، وأغلقت الحواجز التابعة قوات سورية الديموقراطية (قسد) جميع الطرق القريبة من حقل العمر». من جانبه، قال مدير المركز الإعلامي لقوات سورية الديموقراطية، في بيان صحافي امس، إنه «تعاملت قواتنا المتقدمة لمحاربة داعش وقوات التحالف الدولي في منطقة حقل العمر بدير الزور مع هجمات معادية بواسطة الطائرات المسيرة، التقارير الأولية تؤكد إفشال الهجمات وعدم وجود أضرار».