اعتبرت حركة «حماس» امس، أن الدعم الأميركي بالسلاح والمال والغطاء السياسي لسياسات إسرائيل يجعل من واشنطن «شريكة في العدوان» على الفلسطينيين.
وصرح الناطق باسم حماس، حازم قاسم، في بيان بحسب (د.ب.أ)، بأن قرار الولايات المتحدة تقديم صفقة أسلحة كبيرة لإسرائيل «يشجع الاحتلال على مواصلة عدوانه على شعبنا ومقدساته، ويزيد من إرهابه ضد الفلسطيني ونهب أرضه».
وحذر قاسم من أن «استمرار الولايات المتحدة في تسليح جيش الاحتلال الإسرائيلي، يزيد من حالة التوتر في المنطقة، ويعزز من تمرد الاحتلال على القوانين والقرارات الدولية».
جاء ذلك تعليقا على إعلان وزارة الخارجية الأميركية عن المصادقة على صفقة بيع مروحيات عسكرية لإسرائيل تقدر قيمتها بـ 3 مليارات و400 مليون دولار، على أن تشمل الصفقة معدات تقنية وأنظمة ملاحة ومعدات دعم وقطع غيار.
وأوضحت وزارة الخارجية أنها وافقت على إمكانية بيع 18 طائرة هيليكوبتر للنقل الثقيل من طراز سي إتش53- كيه إلى إسرائيل.
وأكدت الوزارة «التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل وأنه من المهم للمصالح القومية الأميركية مساعدة إسرائيل على تطوير واستمرار جاهزيتها القوية وقدرتها في الدفاع عن النفس».
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أنه بالرغم من مصادقة واشنطن، لم يتم بعد توقيع اتفاق رسمي بشأن الصفقة.
من جهة أخرى، استنكر مستشار ديوان الرئاسة الفلسطينية أحمد الرويضي، محاولات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة منع أي فعالية أو وقفة شعبية سلمية في القدس تهدف لإيصال رسالة حي الشيخ جراح، وتعزيز الاستيطان والتهويد فيها من خلال عمليات الهدم والاستيلاء.
وأوضح الرويضي - وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» امس، أن الاحتلال يستهدف المسجد الأقصى المبارك وكل مناحي الحياة في القدس، لاسيما العمل المؤسساتي والشعبي بإغلاق المؤسسات ومنع الأنشطة فيها، مشيرا إلى أن محكمة الاحتلال العليا ستنظر غدا قضية تهجير أربع عائلات من حي الشيخ جراح.
وبين أن مسلسل الاستهداف للشخصيات المقدسية متواصل، حيث استدعى الاحتلال محافظ القدس عدنان غيث إلى مركز تحقيق المسكوبية، وأبلغه بنيته تجديد قرار منعه من دخول الضفة لمدة 6 أشهر، في استهداف لأي مظهر من مظاهر السيادة الفلسطينية.