شنت طائرات حربية إسرائيلية فجر أمس سلسلة غارات على عدد من المواقع شرق مدينة غزة وشمال القطاع، وألحقت أضرارا بممتلكات المواطنين.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن طائرة حربية إسرائيلية قصفت بصاروخين على الأقل موقعا شرق حي التفاح شرق مدينة غزة، ما ألحق دمارا بها وبالممتلكات المجاورة دون أن يبلغ عن إصابات في صفوف المواطنين.
وقصفت طائرة حربية بصاروخين موقعا شرق بلدة جباليا شمالا، وأوقعت به أضرارا جسيمة، حيث هرعت مركبات الإطفاء للمكان، دون أن يبلغ عن إصابات.
كما قصفت طائرة حربية موقعا شمال بلدة بيت لاهيا شمالا، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية به، وبممتلكات المواطنين المجاورة.
وزعم جيش الاحتلال أن القصف جاء ردا على إطلاق بالونات من غزة صوب المستوطنات والمواقع الإسرائيلية المتاخمة للقطاع.
من جهة اخرى، قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، ان مبادرة فلسطينية ستطرح في الامم المتحدة الشهر المقبل تدعو إلى إلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية له.
وأضاف أبو ردينة في حديث للإذاعة الرسمية (صوت فلسطين) أمس، ان المبادرة سيدعو اليها الرئيس محمود عباس امام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السنوية في سبتمبر المقبل.
وأوضح ان المبادرة تأتي في ظل استمرار حكومة الاحتلال في ارتكاب جرائمها بحق الشعب الفلسطيني.
وجدد أبو ردينة دعوة الرئاسة المجتمع الدولي إلى العمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
على صعيد متصل، ندد أبو ردينة بقتل جنود الاحتلال الشاب الفلسطيني عماد دويكات (37 عاما) في اثناء المسيرة السلمية في بلدة (بيتا) بالضفة الغربية أمس الأول، مؤكدا أنها تظهر بشاعة الاحتلال وإجرامه ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل واستمراره في مسلسل القتل اليومي الذي «لا يمكن السكوت عنه».