امتنعت كوريا الشمالية عن الاستجابة للمكالمات الهاتفية اليومية من كوريا الجنوبية عبر خطوط الاتصال والخطوط العسكرية الساخنة، وذلك عقب انتقاد شقيقة الزعيم الكوري الشمالي لسيئول وواشنطن بسبب مضيهما قدما في إجراء التدريبات العسكرية المشتركة. وقال مسؤولون في وزارة الوحدة والدفاع الكورية، حسبما ذكرت وكالة (يونهاب) امس، إن خطوط الاتصال بين الكوريتين التي تشمل خط الاتصال الساخن وقنوات الاتصال العسكرية في المناطق الحدودية الشرقية والغربية، كانت تعمل بصورة طبيعية حتى الصباح، لكن الجانب الكوري الشمالي لم يرد على مكالمات ما بعد الظهر.
وفي السياق نفسه، انتقدت كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون امس كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لمضيها قدما في المناورات العسكرية المشتركة، قائلة إن تلك التدريبات «توضح سياسة واشنطن العدائية»، كما وصفت أون سلطات سيئول، بأنها «غادرة». وصرحت جونغ بذلك في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية، حيث بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدريبا أوليا امس، في الفترة التي تسبق التدريبات العسكرية الصيفية الرئيسية الأسبوع المقبل، وفقا لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وقالت كيم: «إن الجيشين الأميركي والكوري الجنوبي أطلقا في النهاية مناورات عسكرية مشتركة تزيد من تسهيل عدم الاستقرار». وأضافت: «نعرب عن أسفنا الشديد إزاء عمل الخيانة هذا من قبل سلطات كوريا الجنوبية». وأضافت: «سنعزز دفاعنا الوطني وقدراتنا الوقائية القوية للرد بسرعة على أي عمل عسكري».