انسلخت ولاية غوا الساحلية الصغيرة بالكامل تقريبا عن إرثها الثقافي الذي خلفته لنحو 450 عاما من الاستعمار البرتغالي وقد تندثر لغته وثروته المعمارية بعد 60 عاما لا غير تحت السيادة الهندية.
إذ تنذر المباني المتداعية والهيمنة الثقافية المتنامية لبوليوود بتلاشي تاريخ غوا الاستعماري وتناسي اللغة البرتغالية التي كانت في ما مضى أداة للارتقاء الاجتماعي والتقرب من دوائر السلطة.
وقد لاحظت لورين ألبرتو التي تدرس البرتغالية في جامعة غوا تراجعا في إقبال شباب الولاية على الحصص التي تعطيها، فالسواد الأعظم من الطلاب بات يأتي من مناطق أخرى في الهند.