أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستعمل مع باكستان لإرساء الاستقرار في أفغانستان بهدف منع تدفق اللاجئين من الدولة التي تشهد نزاعا.
وقال أردوغان: «تركيا تواجه موجة هجرة متزايدة من الأفغان الذين يعبرون إيران. سنواصل بذل الجهود للسماح بعودة الاستقرار إلى المنطقة، بدءا من أفغانستان».
وأضاف: «لذلك، علينا مواصلة وتعزيز تعاوننا مع باكستان» الدولة المجاورة لأفغانستان والجهة الفاعلة الرئيسية في هذا البلد.
وتابع: «نحن مصممون على تعبئة الوسائل المتاحة كافة لدينا للتوصل إلى ذلك». وكان أردوغان الذي لم يعط مزيدا من التفاصيل، يتحدث في إسطنبول بحضور نظيره الباكستاني عارف علوي أثناء حفل تدشين سفينة عسكرية بنتها تركيا لباكستان. واقترحت تركيا التي تنشر مئات العسكريين في أفغانستان، الشهر الماضي على الولايات المتحدة التكفل بأمن مطار كابول الدولي بعد انسحاب القوات الغربية نهاية أغسطس، شرط الحصول على دعم لوجستي ومالي.
وتواجه تركيا منذ أشهر تدفقا للمهاجرين الأفغان الذي يدخلون أراضيها عبر حدودها مع إيران في الشرق.
وتصدر هذا الملف في الأسابيع الأخيرة الجدالات السياسية في تركيا، إذ إن المعارضة تمارس ضغوطا على الحكومة لاتخاذ تدابير صارمة لمنع هذا التدفق.
في هذا الإطار، سرعت أنقرة في الأيام الأخيرة تشييد جدار حدودي مع إيران. وقال أردوغان أمس «مع هذا الجدار، سنوقف بشكل نهائي عمليات العبور».