سجلت إيران حصيلة يومية قياسية للوفيات بفيروس كورونا بلغت 684 حالة ما يرفع العدد الإجمالي للوفيات بالفيروس في البلاد إلى اكثر من 102وفاة حسبما أعلنت وزارة الصحة امس، في وقت رفعت تدابير منع انتشار الفيروس.
وأعلنت السلطات الإيرانية الأسبوع الماضي فرض إجراءات إغلاق لستة أيام رفعت امس الاول، سعيا للحد من انتشار الوباء. وشملت الإجراءات إغلاق الدوائر الحكومية والمصارف والمتاجر غير الأساسية على كامل الأراضي الإيرانية. فيما يستمر منع التنقل بالسيارات الخاصة بين المحافظات حتى 27 اغسطس الجاري.
وأسفت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لاري امس للتقيد «المتدني جدا» بالتوجيهات الصحية رغم فرض التدابير.
من ناحيته، أعلن علي رضا رئيسي المتحدث باسم اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا امس أن إيران ستسرع حملة التطعيم الوطنية. وقال إن الجمهورية الإسلامية ستستورد 30 مليون جرعة من اللقاحات بحلول أواخر سبتمبر و30 مليونا أخرى بحلول 21 نوفمبر.
من جهة أخرى، نقل القس والناشط الشهير في مجال الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جيسي جاكسون إلى المستشفى بعدما ثبتت إصابته بفيروس كورونا رغم حصوله على اللقاح، كما أعلنت منظمة «تحالف رينبو بوش كواليشن» التي يرأسها.
ويعالج جيسي جاكسون (79 عاما) وزوجته جاكلين جاكسون (77 عاما) في مستشفى نورثوسترن في شيكاغو، كما أفادت المنظمة في بيان نشر على فيسبوك.
وأضاف البيان أن «الأطباء يراقبون حالتهما في الوقت الراهن. يجب على أي شخص كان على اتصال معهما في الأيام الخمسة أو الستة الماضية أن يتبع» الإرشادات الصادرة عن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها.
وتلقى جاكسون اللقاح ضد فيروس كورونا في يناير الماضي، وحض الأميركيين الأفارقة المترددين على حذو حذوه. وأعلن جيسي جاكسون في العام 2017 أنه يعاني مرض باركنسون.
من جهة اخرى، طالب شيجيرو أومي رئيس اللجنة الاستشارية اليابانية بشأن الاستجابة لجائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، الحكومات المركزية والمحلية، بحث الممارسين الطبيين الذين لم يعالجوا مرضى الفيروس التاجي على المساعدة في احتواء تفاقم الوضع الوبائي في البلاد.
وقال أومي، في تصريحات نقلتها صحيفة «جابان تايمز» اليابانية امس، على موقعها الالكتروني، نأمل أن يشاركوا قدر الإمكان، ونريد من حكومات المحافظات تقديم المزيد من الأطباء.
من ناحية اخرى، اعلن وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي امس، استمرار اغلاق المعابر الحدودية مع ليبيا بسبب تفشي الجائحة برغم فتح السلطات الليبية الحدود مع تونس من جانب واحد.