كشفت تقارير أن السلطات الأمنية التونسية تمكنت من الإطاحة بـ«إرهابي خطط لاغتيال الرئيس قيس سعيّد» خلال زيارة كان سيؤديها إلى إحدى المدن الساحلية، الواقعة شرقي تونس.
ونقلت صحيفة «الشروق» التونسية عن مصادر أمس أن شخصا ممن ينعتون بـ «الذئاب المنفردة» أو ما يسمى بإطلاق المبادرة المنفردة، كان يحضر لعملية اغتيال تستهدف سعيّد.
وأفادت الصحيفة بأنها علمت من مصادر متطابقة أن الإرهابي «كان يحضر لعملية اغتيال تستهدف رئيس الجمهورية في إحدى مدن الساحل، حيث كان قيس سعيّد سيؤدي زيارة إلى تلك الجهة».
كما علمت الصحيفة أن «الأبحاث (التحقيقات) انطلقت منذ تم القبض على المتهم».
من جانبه، أكد الرئيس التونسي قيس سعيد أن الإجراءات الاستثنائية التي اتخذته مؤخرا ساهمت في منع تونس من الانهيار.
وأكد قيس سعيد امس، خلال لقائه وزير الدولة السعودي لشؤون الدول الافريقية أحمد بن عبدالعزيز قطان أن ما تم اتخاذه من تدابير استثنائية يهدف لحماية الدولة من الانهيار في ظل تأزم الأوضاع.
ونقلت الرئاسة التونسية في بيان عن سعيد قوله «ما تم اتخاذه من تدابير استثنائية يهدف إلى حماية الدولة التونسية من الانهيار في ظل التأزم غير المسبوق للأوضاع ووضع حد لخيارات زادت الشعب بؤسا وفقرا واستباحت قوته وموارده».
وأضاف البيان أن سعيد شدد على أنه «لا مجال للعودة إلى الوراء».
وكان سعيّد أعلن أول من أمس وجود مخططات لاغتياله متهما جهات مرجعيتها إسلامية بذلك وقال «أعرف ما تدبرون.. أنا لا أخاف إلا الله رب العالمين، وبالرغم من محاولاتهم اليائسة التي تصل إلى التفكير في الاغتيال والقتل والدماء.. سأنتقل شهيدا إلى الضفة الأخرى من الوجود عند أعدل العادلين».