واصل تشلسي انطلاقته القوية وتغلب على توتنهام 3-0 في المرحلة الخامسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم ليصل إلى صدارة الدوري.
ويتساوى ليفربول وتشلسي في عدد الأهداف المسجلة والتي دخلت مرمى كل منهما (12 هدفا مقابل هدف واحد) ويتفوقان على الشياطين الحمر (13 مقابل 4).
ووقف لاعبو الفريقين دقيقة صمت تكريما لنجمهما السابق جيمي غريفز المهاجم الأسطوري لإنجلترا والمتوج معها بكأس العالم 1966 وأفضل هداف في تاريخ بطولة إنجلترا والذي وافته المنية الأحد عن 81 عاما.
وأشاد توتنهام بغريفز في بيان «نشعر بالحزن الشديد لوفاة العظيم جيمي غريفز، ليس فقط الهداف التاريخي لتوتنهام ولكن أفضل هداف شهدته هذه الدولة على الإطلاق»، فيما ذكر تشلسي في بيانه «أولئك الذين شاهدوا غريفز يخترق الدفاع بسهولة تامة والكرة بين قدميه، قبل أن يسكنها الشباك».
وانتهى الشوط الأول سلبيا بين الفريقين قبل أن يضرب تشلسي بقوة في الثاني.
ووضع المدافع الدولي البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا تشلسي في المقدمة بضربة رأسية إثر ركلة ركنية انبرى لها الإسباني ماركوس ألونسو فأسكنها على يسار الحارس الدولي الفرنسي هوغو لوريس (49).
وأضاف البديل نغولو كانتي الهدف الثاني من تسديدة قوية من خارج المنطقة ارتطمت بقدم إريك داير وخدعت لوريس بعدما ارتطمت بالقائم الأيسر (57).
وختم المدافع الدولي الألماني أنطونيو روديغر المهرجان بتسديدة زاحفة من داخل المنطقة إثر تمريرة من مواطنه البديل تيمو فيرنر (90+2). وكشف سيزار أزبيليكويتا، ظهير تشلسي، أن توماس توخل، مدرب البلوز، لم يكن سعيدا بأداء فريقه بين شوطي المباراة.
قال أزبيليكويتا، في تصريحات لشبكة سكاي سبورتس «لم يكن توخيل سعيدا بين الشوطين، بالأداء الذي قدمناه».
وأضاف «رغم أننا تمكنا من الوصول حول منطقة الجزاء، إلا أننا لم نهدد مرماهم، لكنهم صنعوا بعض الفرص التي قد تتحول إلى أهداف». وتابع «حتى في الكرات المشتركة، لم نكن جيدين كالمعتاد.
كنا في بعض الأحيان نترك مساحات بين الخطوط، وكان علينا معالجة هذا الأمر».
وأتم «رد فعل الفريق كان جيدا. الجميع هنا متواضع بما يكفي لقبول أننا لم نكن جيدين، والعودة مرة أخرى وتقديم الشوط الثاني بشكل قوي».