بيروت - يوسف دياب
رست لائحة الملاحقات الأمنية والقضائية في أحداث الطيونة التي وقعت قبل أسبوعين على 68 شخصا، طالت كوادر في حزب «القوات اللبنانية»، من دون أن تطول أيا من عناصر«حزب الله» أو مناصريه، الذين برزت صورهم جلية في الاشتباكات المسلحة التي أسفرت عن سبعة قتلى وعشرات الجرحى.
فبعد أسبوعين على التحقيقات الأولية التي أجرتها مخابرات الجيش اللبناني، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي، على 68 شخصا وكل من يظهره التحقيق فاعلا او شريكا أو محرضا أو متدخلا، بجرائم «القتل ومحاولة القتل وإثارة الفتنة الطائفية، والتحريض على الاقتتال بين أفراد الأمة والنيل من سلطة الدولة وهيبتها والتخريب في ممتلكات عامة وخاصة».
وأكد مصدر قضائي لـ «الأنباء»، أن الادعاء «شمل 68 شخصا من المتورطين في الاشتباكات، بينهم 18 موقوفا». وكشف أن بين المدعى عليهم «كوادر في حزب «القوات اللبنانية» أبرزهم سيمون مسلم مسؤول أمن رئيس الحزب د.سمير جعجع»، مشيرا إلى أن «بين المدعى عليهم عنصرا من الجيش اللبناني وعنصرين حركة «أمل» وآخرين من التابعية السورية، والباقين من أبناء منطقة عين الرمانة ومحازبي ومناصري حزب القوات».