ترشح كل من وزير الداخلية الليبي السابق فتحي باشاغا ورئيس البرلمان عقيلة صالح أمس رسميا للانتخابات الرئاسية المقررة في 24 ديسمبر المقبل.
وقدم وزير الداخلية في الحكومة الليبية السابقة، فتحي باشاغا أوراق ترشيحه إلى مكتب المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في العاصمة طرابلس. وبذلك يرتفع بلغ عدد الأشخاص الذين ترشحوا للتنافس على منصب رئيس ليبيا إلى 15 حتى الآن، بحسب مفوضية الانتخابات بينهم: سيف الإسلام نجل العقيد معمر القذافي والمشير خليفة. وفشل باشاغا (59 عاما) وهو طيار عسكري متقاعد، مطلع فبراير المضاي في جنيف، في سعيه لتولي رئاسة الحكومة الموحدة الجديدة التي ذهبت لمنافسه عبدالحميد الدبيبة، بعد تداول اسمه على نطاق واسع.
ونجا باشاغا قبل أيام من تسليم حكومة الوفاق السابقة السلطة للحكومة الجديدة، من محاولة اغتيال غرب العاصمة طرابلس.
وهو يعد كذلك اللاعب الرئيسي في مجلس مصراتة العسكري الذي تأسس أثناء الثورة قبل 10 أعوام، ولعب دورا بارزا في مفاوضات الصخيرات بالمغرب في عام 2015 التي أدت إلى اتفاق برعاية الأمم المتحدة.
وخلال فترة توليه منصب وزير الداخلية من 2018 إلى مطلع 2021، حظي بدعم شعبي متصاعد، خصوصا بسبب مواقفه المناهضة للمجموعات المسلحة، ومحاولاته المتكررة للحد من نفوذها ودعواته لتفكيك هذه المجموعات ودمجها. وفي السياق، أعلن رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح ترشحه للانتخابات الرئاسية. وقال صالح، في كلمة مسجلة مساء امس الاول إنه سيكون «حريصا على توحيد المؤسسات ودعم الأمن ووضع آلية للمحاسبة والرقابة»، مؤكدا أن «المصالحة الوطنية ركن أساسي لاستقرار بلادنا».
وأكد عقيلة صالح حرصه «على استرداد مكانة بلادنا وعزها وعلى أن تكون الحكومة حيث يكون المواطن» الليبي.