مفرح الشمري
«الحمد لله كنت خايف من ردة الفعل بس كانت إيجابية»، هذا ما عبر به الرسام يوسف صالح العبدولي لـ «الأنباء» صاحب جدارية الإعلامية القديرة ماما أنيسة في نفق طريق الدائري الأول والتي كانت حديث الناس ومواقع التواصل الاجتماعي الأيام الماضية.
الرسام يوسف صالح العبدولي يعمل مدرسا للتربية الفنية في ثانوية أحمد شهاب الدين، إحدى مدارس محافظة العاصمة وكانت أمنيته ان يرسم على «الطوفة» فتحقق حلمه بعد تعاونه مع وزارة الأشغال بعد ان وجد الدعم الكافي من الوزيرة د.رنا الفارس خصوصا في تطابق أفكاره مع أفكارها في توثيق شخصيات كويتية خدمت الكويت كثيرا، فكانت أولى هذه الشخصيات ماما أنيسة لأنها تعتبر «أم الكويت» ولا يختلف اثنان على حبها واحترامها لعطاءاتها الكثيرة في الإعلام الكويتي.
وبخصوص المدة التي استغرقها لإنجاز هذه الجدارية قال: «أسبوع» وكان يعمل ليلا دون ان يلفت انتباه أحد وكان متخوفا من ردة الفعل ولكنها جاءت إيجابية، الأمر الذي جعله يجهز لشخصيتين كويتيتين ستكونان بنفس المكان رفض الإدلاء باسميهما لـ«الأنباء»، لكنه نوه قائلا: إن شاء الله القادم مفاجأة للجميع وكل الشخصيات التي أرسمها تستحق ان تكون أمامنا دائما لعطاءاتها الكبيرة في رفعة شأن الكويت داخليا وخارجيا.
وعن السبب في تصغير توقيعه على جدارية ماما أنيسة، قال: «الشخصية التي أرسمها أكبر من اسمي ولا يهمني ذلك أن يكون توقيعي صغيرا أو كبيرا لأن همي إيصال رسالة بأن مثل هذه الشخصيات هي التي تستحق أن نراها دوما في شوارعنا.
ووجه الرسام يوسف صالح العبدولي الشكر لوزيرة الأشغال د.رنا الفارس على الثقة التي أولتها إياه لتنفيذ هذه الجداريات، ويأمل ان يكون عند حسن ظن الجميع في تذكيرهم بشخصيات يرفع لها العقال.