أطلقت كوريا الشمالية أمس صاروخا باليستيا على ما يبدو باتجاه البحر، حسبما أعلنت كوريا الجنوبية واليابان، في أول تجربة صاروخية تجريها بيونغ يانغ في العام الجديد.
وجاءت هذه التجربة الصاروخية لكوريا الشمالية في أعقاب عام شهد سلسلة اختبارات شملت أسلحة من نوع جديد رغم الصعوبات الاقتصادية وجائحة كورونا. وقال الجيش الكوري الجنوبي ان بيونغ يانغ أطلقت «ما يفترض أنه صاروخا باليستيا» باتجاه البحر قبالة الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية، من مقاطعة جاغنغ المحاذية للصين. يشار الى انه في عام 2021 أعلنت كوريا الشمالية أنها أجرت سلسلة اختبارات صاروخية ناجحة شملت إطلاق صاروخ باليستي «من نوع جديد» من غواصة، وصاروخ كروز بعيد المدى، وصاروخ فرط صوتي من قطار. ودانت الولايات المتحدة عملية الإطلاق الصاروخي وحضت بيونغ يانغ على الحوار، وقال ناطق باسم الخارجية الأميركية «تنتهك عملية الإطلاق هذه عدة قرارات لمجلس الأمن الدولي وتمثل تهديدا لجيران جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية والمجتمع الدولي»، مضيفا «ما زلنا ملتزمين بالنهج الديبلوماسي حيال جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وندعوها للانخراط في الحوار».
من جهته، دعا رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن كوريا الشمالية إلى بذل الجهود للحوار بشكل أكثر جدية بعد إطلاقها الصاروخ. وقال مون جيه-إن، في حفل وضع حجر الأساس لخط السكة الحديدية في بلدة جوسيونغ الحدودية بين الكوريتين، امس وفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية، إن هناك مخاوف من أن الإطلاق الأخير لكوريا الشمالية قد يزيد من التوترات وجمود العلاقات بين البلدين الجارين.
من جهته، قال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا إنها «على الأرجح تجربة إطلاق صاروخ باليستي». وأضاف في تصريحات صحفية أن الحكومة اليابانية بصدد تحليل التفاصيل ومنها عدد الصواريخ التي قد تكون أطلقت. بدوره، قال كبير المتحدثين الحكوميين هيروكازو ماتسونو للصحافيين «نواصل إجراء التحليلات لكن إذا سار المقذوف في مدار عادي، فيتوقع أن يكون قد عبر قرابة 500 كلم وسقط خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان».