أعلن حزب رئيس بوركينا فاسو المخلوع روك مارك كريستيان كابوري «الحركة الشعبية من أجل التقدم» امس أن زعميه «بعهدة الجيش» و«بصحة جيدة»، وذلك بعد يومين على انقلاب عسكري أطاح به ودانه بشدة المجتمع الدولي.
وقال أحد كوادر الحزب إن كابوري «بعهدة الجيش»، مشيرا إلى أنه موضوع «قيد الإقامة الجبرية في فيلا رئاسية». وأشار المصدر إلى ورود أنباء مطمئنة تفيد بأن الرئيس المخلوع «بوضع جيد جسديا» وهناك «طبيب بتصرفه».
وأشار المصدر الحزبي إلى أن كابوري «لم يتم توقيفه في الساعات الأولى» من تمرد العسكريين. وأضاف إن «الحاشية القريبة» من كابوري حاولت في بادئ الأمر «تهريبه في سيارة عادية إلى مكان آمن» حين كان منزله الخاص «محاصرا بالمتمردين».
وتابع: «لكن لاحقا، وتحت وطأة ضغط المتمردين تراجعت حاشيته وخصوصا حراسه» وأصبح في عهدة الانقلابيين «وانضموا إليهم». وشدد المصدر على أن «عناصر الدرك لم يكن لديهم من خيار سوى الانضمام (إلى المتمردين) لأن الجيش بأسره كان موافقا على إطاحة الرئيس من منصبه».
من جهة أخرى، أعلن الجيش الألماني تخليه عن خطوة إرسال جنود من مالي إلى بوركينا فاسو المجاورة لتدريب القوات المسلحة هناك وذلك عقب الانقلاب الذي شهدته مؤخرا الدولة التي تقع غربي أفريقيا.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية امس إن هذه الخطوة «تم تجميدها». وأضاف المتحدث إن هذه الخطوة «لم يتم القيام بها ولن يتم القيام بها حتى إشعار آخر».
وكشف المتحدث عن تجميد نشاط مجموعة خبراء في بوركينا فاسو منذ الانقلاب، مشيرا إلى أن هذه المجموعة كان تم إرسالها إلى بوركينا فاسو بناء على رغبة الحكومة السابقة.