أعلنت معاونة وزير الاتصالات والتقانة لشؤون التحول الرقمي السورية، فاديا سليمان، عن دراسة جديدة تضمنت استبعاد نحو 596 ألفا و628 عائلة تحمل «البطاقة الذكية»، بنسبة تصل إلى نحو 15% من الأسر التي يصلها الدعم.
وأوضحت سليمان، خلال حديثها إلى إذاعة «شام إف إم» المحلية، امس الأول، أن المرحلة الأولى من إزالة الدعم عن تلك العائلات، هم ممن يملكون نحو 450 ألف سيارة ما يشكل نحو 47% من السيارات الخاصة الموجودة في سورية، مشيرة إلى أن معيار رفع الدعم عن أصحاب السيارات الخاصة يعتمد على امتلاك العائلة لسيارة واحدة «التي تتجاوز سعة محركها (1500 CC)، وسنة صنعها بعد عام 2008»، مع إمكانية إتاحة الاعتراض على قرار إزالتهم بعد ذلك.
وأضافت سليمان، ان الدراسة أخذت بعين الاعتبار الملكيات العقارية المتعددة للأسرة في المحافظة نفسها، بالإضافة إلى مراعاة مناطق الملكيات من حيث المناطق الأغلى سعرا، مضيفة أن القبور لا تعتبر من الملكيات العقارية التي قد تكون مؤشرا لإزالة الدعم حاليا، كما لا تدخل وسائل الإنتاج من السيارات، كسيارات نقل الركاب «التاكسي»، في هذه المعايير أيضا.
وأكدت معاونة الوزير أن «البطاقة الذكية» ستبقى فعالة لدى الأسرة التي يرفع عنها الدعم، ليستطيعوا الحصول على المواد التي توزع عبرها بسعرها «الحر»، لافتة إلى أن رفع الدعم عن بعض الفئات لن يحقق توافر المواد بصورة «أكبر» لأنها تعتمد على التوريدات، إنما يأتي أثر ذلك بـ «تحقيق الوفر لخزينة الدولة لإعادة توجيهه إلى الفئات المشمولة بالدعم الحكومي، ودعم قطاعات أخرى»، على حد قولها.