- السفير التونسي: الكويت حريصة على توحيد الصف العربي واستشراف الحلول المناسبة لسرعة تعافي اقتصاديات بلداننا
- السفير اليمني: الكويت بدورها الوسطي وديبلوماسيتها الرائدة ومبادراتها الفعالة من أهم عناصر استقرار المنطقة
- السفير الفلسطيني: مكانة الكويت كبيرة في قلوبنا وهي أرض المحبة والسلام وصمام الأمان لقضية العرب المركزية الأولى
أسامة دياب
أعرب عدد من السفراء العرب المعتمدين لدى البلاد عن سعادتهم بنجاح الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية الذي احتضنته الكويت يوم 30 يناير الماضي، مثمنين عاليا جهود الكويت في دعم العمل العربي المشترك وتبنيها مختلف القضايا العربية.
وشدد السفراء في تصريحات خاصة لـ«الأنباء» على أن الكويت هي أرض المحبة والسلام ومظلة تجمع العرب جميعا، مشيدين بحرصها على توحيد الصف العربي واستشراف الحلول المناسبة لمواجهة مختلف التحديات التي تواجه البلدان العربية. ولفتوا إلى أن الكويت بدورها الوسطي وديبلوماسيتها الرائدة ومبادراتها الفعالة وإيمانها بالحوار أضحت من أهم عناصر الاستقرار في المنطقة، فإلى التفاصيل:
في البداية، قال السفير التونسي لدى البلاد الهاشمي عجيلي: لقد تشرفت بحضور فعاليات الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية الذي احتضنته الكويت الشقيقة يوم 30 يناير 2022 والذي تميز بحضور عربي مكثف ورفيع المستوى.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ «الأنباء»: يسعدني في هذا الإطار أن أثمن عاليا مختلف جهود الديبلوماسية الكويتية في تفعيل وتطوير العمل العربي المشترك، وحرصها الدؤوب على توحيد الصف العربي واستشراف الحلول المناسبة لمواجهة مختلف التحديات الماثلة أمام بلداننا العربية وبما يعزز مناعتها ويدفع نحو سرعة تعافي اقتصاديات بلداننا من آثار جائحة «كورونا».
وأشار السفير عجيلي إلى أن هذا الاجتماع الهام كان فرصة للوفد التونسي برئاسة وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي لإجراء لقاء مع أخيه وزير الخارجية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ د.أحمد ناصر المحمد، وتم استغلاله لمزيد من التنسيق والتشاور حيال القضايا العربية المشتركة والسبل الكفيلة بتطوير التعاون التونسي - الكويتي والإعداد الجيد للاستحقاقات الثنائية القادمة.
وأشاد عجيلي بحسن التنظيم وبكرم الضيافة الذي حظيت به جميع الوفود المشاركة والتسهيلات التي قدمتها السلطات الكويتية في هذا الشأن، وهو دليل إضافي على أصالة الشعب الكويتي الشقيق وحرص قيادته بهدي وتوجيه من لدن صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ مشعل الأحمد، حفظه الله، للارتقاء بالعمل العربي المشترك إلى أعلى المراتب ولتظل الكويت العزيزة خيمة جامعة لكل الدول العربية.
استقرار المنطقة
ومن جهته، شدد سفير الجمهورية اليمنية لدى البلاد البروفيسور علي منصور بن سفاع على الدور المحوري والهام الذي تلعبه الكويت في دعم القضايا العربية إقليميا ودوليا، موضحا أن الكويت قلب يتسع الجميع.
وأضاف بن سفاع إلى أن الكويت بدورها الوسطي وديبلوماسيتها الرائدة ومبادراتها الفعالة ووساطاتها المميزة وإيمانها بالحوار أصبحت من أهم عناصر الاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى أن الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية الذي استضافته الكويت كان ناجحا بكل المقاييس، حيث كان فرصة للتشاور والحوارات المكثفة بين الأشقاء للتنسيق ولم الشمل وتوحيد الصوت العربي تجاه العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لافتا إلى أن هذا النجاح ليس غريبا على الكويت.
وثمن بن سفاع جهود الكويت قيادة وحكومة وشعبا في دعم القضية اليمنية من خلال الجهود الحكومية الرسمية سواء المباشرة أو في مؤتمرات المانحين، فضلا عن مساعدات الهيئات والمؤسسات الخيرية الكويتية والتي ساهمت في التخفيف من آلام المعذبين في هذه الأزمة والتي تعتبر بحق أسوأ أزمة إنسانية يشهدها العالم، واصفا تلك الجهود بالدعم الأخوي النبيل.
صمام الأمان
بدوره، بارك السفير الفلسطيني لدى البلاد رامي طهبوب للكويت أميرا وحكومة وشعبا على نجاح الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية، موضحا أن الكويت أرض المحبة والسلام ومظلة تجمع العرب جميعا، وجهودها وديبلوماسيتها الرائدة تضع القضايا العربية على رأس أولويتها.
ولفت طهبوب إلى أن الكويت لا تألو جهدا في تقوية أواصر ودعم العمل العربي المشترك وتحظى باحترام وتقدير مختلف الدول العربية، حيث إنها أضحت صوت من لا صوت له، فضلا عن دورها الإنساني الرائد وبصماتها الواضحة في دعم ضحايا الكوارث البشرية والطبيعية.
وجدد طهبوب إشادته بموقف الكويت الثابت والصلب في دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، موضحا أن الكويت لها مكانة كبيرة في قلب كل فلسطيني، حيث إن لها تاريخا عريضا في دعم قضيتنا العادلة.
وأضاف أن الكويت هي صمام أمان لمركزية قضية العرب الأولى قضية فلسطين، حيث تبقيها بندا دائما في سياستها الخارجية وانها ما فتئت تعلن انها تقبل ما يقبل به الفلسطينيون وترفض ما يرفضون.
وأوضح طهبوب أن الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية والذي استضافته الكويت كان بمنزلة فرصة مواتية للتشاور وتبادل الآراء وتنسيق المواقف تجاه مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام على الساحتين الإقليمية والدولية.