قتل 3 فلسطينيين امس برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية وشرطة حرس الحدود الإسرائيلية. وقالت الوزارة في بيان مقتضب «استشهاد 3 مواطنين، أطلق الاحتلال النار عليهم في نابلس».
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن جنودا إسرائيليين كانوا في مركبة مدنية، اعترضوا سيارة فلسطينية وأطلقوا النار على من بداخلها بشكل مباشر، ما أدى إلى مقتل الشبان الثلاثة. وأوضحت المصادر نفسها انسحاب القوة الإسرائيلية ونقل الجثامين إلى مستشفى رفيديا في نابلس، حيث تجمع مئات الفلسطينيين. وبحسب وكالة فرانس برس، أظهر فيديو السيارة التي اخترقتها عشرات الطلقات النارية في وضح النهار في حي المخفية في المدنية. وأفادت مصادر في حركة فتح الفلسطينية بأنه عرف بين الشهداء «أدهم مبروك ومحمد الدخيل». وأضافت تلك المصادر أنهم «محسوبون على كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح» التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وفي سياق آخر، اقتحم مستوطنون، امس المسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية عند السور الشرقي للمسجد الأقصى قرب مصلى باب الرحمة.
إلى ذلك، هدمت قوات الاحتلال امس، خزان مياه في بلدة «فروش بيت دجن» شرقي نابلس. وقال رئيس مجلس قروي «فروش بيت دجن» عازم الحج محمد - في تصريح لـ «وفا» - إن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة ترافقها جرافة، وهدمت خزان مياه بسعة 250 مترا مكعبا تعود ملكيته للمواطنين بالبلدة، مضيفا أن البلدة تعاني أصلا من شح المياه، بسبب ممارسات الاحتلال والسيطرة على مصادر المياه، وقلة إنتاج مياه «عين شبلي»، وحفر نحو 4 آبار ارتوازية تنتج نحو 10 ملايين متر مكعب من المياه سنويا لصالح المستوطنات المحيطة في البلدة.