- أشرف عبدالباقي علمني الصبر والإصرار
- - داود حسين قدوتي وأحبه وتابعت مسيرته منذ صغري
- - اللهجة المصرية لم تكن عائقاً فجدتي مصرية
القاهرة - خلود أبوالمجد
محسن منصور فنان سعودي شاب تمكن من لفت الأنظار إليه في القاهرة بدوره الذي قدمه في مسلسل «وادي الجن» برفقة عدد كبير من النجوم الشباب، وعلى الرغم من دراسته للقانون إلا أن حب الفن جعله يتجه للتمثيل وتأليف الألحان.
«الأنباء» التقته وتعرفت عليه عن قرب، ودار هذا الحوار:
من مسرح السعودية وحتى الآن كيف تقيم تجربتك في التمثيل؟
٭ مسرح السعودية لم يكن هو أول المشاركات وأول عمل لي في الفن، ولكن سبق وقدمت عددا من الاعمال الفنية، وشاركت في أعمال دراما تلفزيونية، ولكن مسرح السعودية كان هو بداية الانتشار الذي شاركت من بعده في الكثير من الأعمال الكبيرة التي كانت سبب النجاح لي والانتقال لخطوات جديدة.
تجربة التمثيل في مسلسلات المنصات تضيف أم تأخذ من الفنان؟
٭ المنصات حين ظهورها كان الكثير من الجمهور لا يعرف عنها، ولذا كانت المشاركة في الأعمال المعروضة عليها تعد مخاطرة، ولكن في الوقت الراهن الجميع يملك كل المنصات ويشاهدها، لذا الأعمال المعروضة عليها تأخذ وتعطي للفنان، مثلها مثل أي شيء في الدنيا.
من وجهة نظرك ما الفترة الزمنية التي يجب بعدها عرض المسلسل على الشاشات بعد عرضه على المنصة؟
٭ من وجهة نظري أجد أن الأفضل عرض الأعمال على الشاشات التلفزيونية وحينما تحقق النجاح يتم عرضها على المنصات، ومن الممكن أن يكونوا متزامنين بحيث يعرض العمل على التلفزيون وأيضا المنصة في الوقت نفسه، وهذا يحدث في الفترة الأخيرة كثيرا، ولكن إن كان العمل منتجا خصيصا لعرضه على المنصة فهذا شيء آخر، ولكن يجب عرضه على الشاشات فور انتهائه ونجاحه على المنصة.
المقارنة بين التمثيل في الخليج والتمثيل في مصر ما الفرق؟
٭ في الفترة الحالية وفي ظل الإمكانات الإنتاجية المتطورة المتواجدة في سوق التصوير في العالم، لم تعد هناك فروق في العمل الفني في أي بلد، فالتمثيل ومناهجه واحدة في أي مكان، فعندما جئت للقاهرة لتقديم نفسي كممثل لم أجد الصعوبة في التعريف بنفسي والتقدم للمشاركة في الأعمال المصرية، فعلى العكس وجدت المساندة والتشجيع من الفنانين المصريين جميعا واحتواءهم لي.
ما الذي استفدته من الفنان أشرف عبد الباقي؟
٭ أشرف عبد الباقي فنان كبير وتجاربه في مسرح مصر جعلته واحدا من أهم الفنانين الذين نتعلم منهم، وتعاملي معه في مسرح السعودية جعلني أتعلم منه صفتين هما الصبر والإصرار، فكان دائما ينصحنا ويؤكد أن كل شيء يمكن الوصول له إن كان الإنسان يملك هاتين الصفتين.
درست القانون واشتغلت في الموسيقى والآن ممثل، مالذي أضافه كل مجال للآخر؟
٭ القانون بالنسبة لي هو الدراسة الأساسية، ولكن لم أدخلها في أي شيء يخص عملي في الفن، لكن دراسة الموسيقى والتمثيل هما علاقة متكاملة، الاثنان يضيفان لبعضهما البعض، لأن في النهاية الفن كله بكل مجالاته وتخصصاته ينتمي لبعضه.
هل دراستك في لندن ساعدتك في تحديد أهدافك واستقلاليتك؟
٭ تحديد الأهداف أو الاستقلالية ليس له علاقة بمكان نشأتك أو وجودك أو موطنك وانتمائك، ولكن الأساس هو طموح الإنسان وقدراته العقلية والعلمية التي تجعله يضع أهدافه ويسعى لتحقيقها.
ولكن تجربتي في الحياة في لندن وقت الدراسة أفادتني في القدرة على السيطرة على الحنين للعودة للسعودية والتعود على العيش خارجها لفترات طويلة.
مَن من فناني الخليج يمثل القدوة لك؟
٭ منذ صغري أستمتع بمشاهدة أعمال الفنان داود حسين، وكنت طوال الوقت أراقب نجاحاته في الخليج وفي مصر أيضا.
كيف ترى الفن في الخليج وتحديدا السعودية في الوقت الحالي؟
٭ نعيش في الخليج وخاصة في المملكة في أزهى مراحل التطور والازدهار الفني، فكل النمو والتطور الذي يحدث في الساحة الفنية يضيف الكثير لتاريخنا الفني، وهذه الطفرة النوعية في الفن التي تحدث في السعودية من الأكيد أنها تسعد كل فنان خليجي وعربي.
من المخرج الذي تتمنى العمل معه؟
٭ منذ بداية عملي في الفن أتابع الكثير من المخرجين في الخليج ومصر، وعندي الكثير من الأسماء التي أتمنى العمل معهم.
هل الاقامة بين القاهرة والسعودية سببت لك تشتيتاً في قبول الأعمال؟
٭ صحيح أنني أقيم بين القاهرة والسعودية في الفترة الحالية ولكن هذا لم يجعلني أبدا أشعر بالتشتت، ولكن على العكس تماما، فهذا الوضع جعلني قادرا على اختيار اعمالي بشكل أفضل سواء التي أقدمها في مصر أو في السعودية، وذلك بحسب الوقت المتاح لي والجدول الذي أسير عليه.
شاركت في أفلام قصيرة، وبعد إقامة مهرجان البحر الأحمر كيف ترى حال السينما في السعودية؟
٭ مهرجان البحر الأحمر يعد نواة حقيقية لانتقال الفن في السعودية لمراحل أكبر وأكثر قدرة على المنافسة، لذا تعد الدورة الأولى هي المرحلة التجريبية للانطلاق نحو آفاق أوسع وأكثر رحابة في عالم السينما التي شاركت فيها بأعمال روائية طويلة وأيضا قصيرة في بداية عملي في الفن، والتي تعد أكثر أنواع الفنون سحرا وقدرة على تخليد إسم الفنان.
هل تفكر في المشاركة في السينما المصرية؟
٭ أسعى جاهدا للعمل في السينما المصرية والمشاركة برفقة نجومها ومخرجيها الكبار في أعمال تبرز موهبتي وتعرفني على الجمهور المصري أكثر بالشكل اللائق.
كيف تغلبت على عائق اللهجة في مصر؟
٭ منذ صغرنا ونحن نشاهد الأعمال المصرية في كل مكان، لذا اللهجة المصرية لا تعد عائقا أمام أي أحد يأتي إليها وللدخول لعالم الفن، هذا بخلاف أن جدتي مصرية لذا اللهجة المصرية سهلة جدا بالنسبة لي.
أين أنت بعد وادي الجن؟
انتهيت من تصوير دوري في مسلسل «غرفة 207» الذي يقوم ببطولته الفنان محمد فراج ويقوم بإخراجه محمد بكير، وعرض منذ فترة الموسم الثاني من مسلسل وادي الجن، كما أشارك في تصوير فيلم روائي طويل من إخراج ياسر الياسري ولكن غير مصرح لي بالتصريح عن شيء يخصه أكثر من ذلك.