بيروت ـ داود رمال
وافق مجلس الوزراء اللبناني على إحالة مشروع قانون الاستقراض الى مجلس النواب، وعلى استخدام 15 مليون دولار من السحوبات الخاصة للقمح و13 مليون للدواء و60 مليون للكهرباء، وكلف مجلس الإنماء والإعمار بالإشراف على عملية هدم الاهراءات ووزارتي الثقافة والداخلية بإقامة نصب تذكاري تخليدا لذكرى شهداء انفجار مرفأ بيروت، وشكل المجلس لجنة وزارية برئاسة وزير السياحة وليد نصار للتحضير لزيارة قداسة البابا فرنسيس الى لبنان خلال شهر يونيو المقبل.
وانعقدت جلسة مجلس الوزراء امس برئاسة الرئيس اللبناني العماد ميشال عون وحضور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والوزراء، حيث جدد عون التأكيد على ان الانتخابات النيابية قائمة في مواعيدها المقررة في 15 مايو المقبل بعدما تم إقرار الاعتمادات الإضافية، لافتا الى ان على وزير المالية ان يسرع بالاجراءات الآيلة لتحويل الأموال الى الوزارات المعنية، وتطرق الى أهمية زيارة بابا الفاتيكان فرنسيس للبنان المقررة خلال شهر يونيو المقبل وطنيا وروحيا وانسانيا، مشددا في مجال آخر على ان المطلوب اتخاذ إجراءات سريعة لإقرار مواضيع مهمة مصرفيا وماليا قبل نهاية ولاية المجلس النيابي واستقالة الحكومة.
أما رئيس الحكومة الذي اعتبر انه «رغم كل الاجواء السلبية التي تتم اشاعتها، نحن على قناعة بأننا نقوم بكل العمل المطلوب منا»، فقد اكد الالتزام بحصول الانتخابات في موعدها، معتبرا ان الاتفاق بالأحرف الأولى مع صندوق النقد الدولي وضع القطار على سكة الحل، وقال «هناك محطات كثيرة متوقعة ولكن بإصرارنا ومتابعتنا، يمكننا اخراج البلد من الازمة الاقتصادية التي نمر بها»، لافتا الى ان «لبنان، اذا استعاد الثقة باقتصاده، يكون تعافيه اسرع بكثير. واعرب عن قناعته بإمكان استعادة الثقة، بتعاون الجميع، الحكومة ومجلس النواب وجميع القيادات والفاعليات للانقاذ».