أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل شاب فلسطيني فجر امس برصاص الجيش الإسرائيلي بالقرب من قلقيلية في الضفة الغربية.
وذكرت الوزارة في بيان بحسب وكالة أنباء «شينخوا» أن الشاب يحيى عدوان (27 عاما) قتل إثر إصابته بالرصاص من قبل الجيش الإسرائيلي في قرية «عزون» شرق قلقيلية.
وقال شهود عيان إن قوة إسرائيلية كبيرة اقتحمت المنطقة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة. وأضاف الشهود أن الشاب عدوان هو أسير أطلق سراحه خلال العام الحالي من السجون الإسرائيلية.
وجاءت الحادثة بعد وقت قصير على مقتل حارس أمن إسرائيلي في عملية إطلاق نار عند مدخل مدينة أريئيل بالقرب من مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية.
وقالت منظمة نجمة داود الحمراء الإسرائيلية المتخصصة في علاج الاصابات للاسرائيليين في بيان أنه تم تلقي بلاغ حول إصابة رجل بالقرب من المدخل الغربي لمدينة أريئيل، وبعد وصول الفرق الطبية، تبين وفاة رجل في العشرينات من عمره أصيب بجروح ناجمة عن أعيرة نارية.
هذا، وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، جريمة إعدام الشاب عدوان، معتبرة أن ارتكاب تلك الجريمة نتيجة لفشل المجتمع الدولي في حماية مبادئ حقوق الإنسان.
ونبهت الوزارة، في بيان صحافي، إلى أن صمت المجتمع الدولي على انتهاكات وجرائم الاحتلال ومستوطنيه بات يشكل غطاء وحماية لمجرمي الحرب الإسرائيليين، ان لم يكن تواطؤا مفضوحا مع تلك الانتهاكات والجرائم.
وأشارت إلى أن هذه الجريمة هي حلقة في مسلسل جرائم الإعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال بتعليمات وتوجيهات المستوى السياسي الإسرائيلي، والتي تعكس وحشية وعنصرية الاحتلال في قمعه وتنكيله بالمواطنين المدنيين الفلسطينيين العزل، واستباحة حياتهم، وأرضهم، ومستقبل أبنائهم.
وحملت «الخارجية» الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، معتبرة أنها تمثل إرهاب دولة منظما، وطالبت الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش مجددا بتفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، في ظل تصاعد الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال والمستوطنين.
كما طالبت الوزارة المحكمة الجنائية الدولية البدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه.