أكد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون من جديد أن بيونغ يانغ يمكن أن تستخدم «بشكل استباقي» أسلحتها النووية.
وقال جونغ أون أمس «للمحافظة على التفوق المطلق للقوات المسلحة الكورية الشمالية، يجب أن تكون كوريا الشمالية قادرة على احتواء وتطويق كل المحاولات الخطيرة والتهديدات، بشكل استباقي وشامل في حال الضرورة»، حسبما نقلت وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ أمس.
وأكد أنه يتعين على بيونغ يانغ أن تواصل تطوير ترسانتها لتمتلك «قوة عسكرية ساحقة لا يمكن لأي قوة في العالم أن تستفزها»، مشددا على أن ذلك هو «طوق النجاة الذي يضمن أمن بلدنا».
وخلال عرض عسكري كبير في 25 أبريل الماضي، قال كيم جونغ أون إنه قد يلجأ إلى الأسلحة النووية إذا تعرضت «المصالح الأساسية» لكوريا الشمالية لأي تهديد.
وكرر هذه التصريحات خلال اجتماع مع كبار الضباط الذين أثنى على عملهم خلال هذا العرض العسكري الذي تم تنظيمه بمناسبة الذكرى التسعين لتأسيس الجيش الثوري الشعبي الكوري.
ودعا إلى الحفاظ على «التفوق المطلق» للقوات المسلحة وتطويرها باستمرار من أجل «احتواء وإحباط جميع المحاولات الخطيرة والتحركات التهديدية بشكل استباقي وشامل، بما في ذلك التهديدات النووية المتصاعدة باستمرار من القوات المعادية، إذا لزم الأمر».
وعلى الرغم من العقوبات الدولية القاسية، تواصل كوريا الشمالية تحديث جيشها.
ومنذ بداية العام، أجرت بيونغ يونغ أكثر من عشر تجارب على إطلاق صواريخ، بما في ذلك إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات بعيد المدى، للمرة الأولى منذ 2017.