دمشق ـ هدى العبود
استنكر الفنان السوري بشار إسماعيل إطلاق اسم نجم على أي فنان في حال لم يكن نجما بشهادة شركة الإنتاج أو المخرج الذي اختاره لأداء دور البطولة، وقال إسماعيل لوسائل الإعلام: مع الأسف أن ظهور النجوم في بلدي تخضع لمعايير خاصة تكمن وراءها مؤسسة مالية أو مؤسسة سياسية عسكرية، بمعنى أن من يصنع النجم هو «ضابط كبير في الأمن»، ويكفي القول إن هذا الفنان جيد ومحبوب، وهناك مجموعة من الأمور عليك أن تجاريها وأنا لم أستطع مجاراتها ولا أعرف كيفية فتح تلك الأبواب. وردا على سؤال يتعلق بتلقي الهدايا من المعجبين أو رجال الأعمال، قال: فعلا هناك من قدم لي هدايا ولكنني أعدتها مباشرة، وسأذكر حادثة جرت معي في دبي، حيث قدمت إعلانا لصاحب شركة سيارات فخمة بدبي وعاد الإعلان عليه بأضعاف مضاعفة، وعرفاناً بالجميل أرسل لي سيارة كهدية «لكنني أعدت السيارة مباشرة»، وما حصل معي يحصل في الدول المتحضرة، ودبي دولة متحضرة، وإثر ذلك الإعلان شنت على بشار إسماعيل حملة تشويه غير مسبوقة من مناطق محدودة في سورية، وقالوا «اشتروك يا خاين بسيارة»، صدقاً أنا لا أزعل منهم على الإطلاق، ومن خلال الإعلام أريد أن أوضح أنه في دبي ممنوع الكلام بالطائفية والعرقية والعشائرية والقبلية والمذهبية.
وعمن يقول إن بشار إسماعيل لم يستطع الوصول الى درجة النجومية، قال: هذا الرأي خاطئ، لأنك لا تستطيع أن تحدد أن تكون نجم صف أول أو ثان، فمن يحدد ذلك الشركة المنتجة صاحبة رأس المال والمخرج الذي اختار الفنان والشركة في النهاية تبحث عن الربح.