قال رئيس الإدارة العسكرية لمدينة أفدييفكا الأوكرانية فيتالي باراباش أمس إن القوات الروسية حاولت مؤخرا دون جدوى التقدم نحو المدينة الواقعة إلى الشمال من دونيتسك بشرقي أوكرانيا.
وتقع أفدييفكا على طريق يؤدي من دونيتسك إلى كوستيانتينيفكا ثم يمتد باتجاه كراماتورسك وسلوفيانسك، المدينتين الرئيسيتين في المنطقة التي لاتزال تحت سيطرة أوكرانيا.
وقال باراباش للتلفزيون الأوكراني امس: «(تصريحات العدو) بأن الطريق السريع أفدييفكا-كوستيانتينيفكا... تحت سيطرتهم غير صحيحة».
وأضاف أن القوات الأوكرانية صدت الروس بعد أن شنوا هجمات على مدى عدة أيام. وتابع: «خسائر العدو أكبر بكثير من خسائرنا»، فقد تكبد نحو 40 قتيلا بينما فقدت القوات الأوكرانية 4 جنود في القتال.
من جهتها، ذكرت المخابرات العسكرية البريطانية أن روسيا تجد صعوبة في الحفاظ على قوة قتالية هجومية فعالة منذ بدء غزوها لأوكرانيا ومن المرجح أن تتفاقم المشكلة بشكل متزايد.
وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية في بيان انه «بالإضافة إلى مواجهة نقص حاد في الأفراد، يواجه المخططون الروس معضلة بين نشر قوات الاحتياط في دونباس أو الدفاع في ظل الهجمات المضادة الأوكرانية في قطاع خيرسون الجنوبي الغربي».
وأضافت الوزارة أنه بينما قد تستمر روسيا في تحقيق المزيد من المكاسب، فمن المرجح أن يكون إيقاع عملياتها ومعدل تقدمها بطيئين للغاية.
في هذه الأثناء، قال الرئيس الروسي السابق دميتري مدفيديف إن بلاده ستنتصر في أوكرانيا وستحدد شروط اتفاق سلام مستقبلي مع كييف.
وأضاف مدفيديف، وهو نائب رئيس مجلس الأمن الروسي الآن، في منشور على تليغرام «ستحقق روسيا جميع أهدافها. سيكون هناك سلام - بشروطنا».
من جانبه، قال مسؤول إقليمي معين من روسيا إن القوات المسلحة الأوكرانية قصفت جسرا رئيسيا في الأراضي التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا بصواريخ «هيمارس» التي زودتها بها الولايات المتحدة.
وفي مقطع فيديو نشرته وكالة «تاس» الروسية للأنباء امس، قال كيريل ستريموسوف نائب رئيس الإدارة التي عينتها موسكو لمنطقة خيرسون في جنوب أوكرانيا إن الأخيرة قصفت جسر أنتونيفسكي وأصابته بأضرار لكن دون أن يلحق أذى بأحد.
والجسر الذي يبلغ طوله كيلومترا واحدا هو إحدى نقطتي عبور فقط إلى الأراضي التي تسيطر عليها روسيا على الجانب الغربي من النهر وهي الأراضي التي تشمل خيرسون المدينة الرئيسية في المنطقة والتي كان يقطنها 280 ألف نسمة قبل الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ يوم 24 فبراير الماضي.