أعلن حزب «المحافظين» الحاكم في بريطانيا، أن وزير المالية السابق ريشي سوناك ووزير الخارجية ليزا تراس هما المرشحان لخوض السباق النهائي الذي سيحسم فيه اقتراع أعضاء الحزب هوية الزعيم الجديد للحزب ورئيس الحكومة، خلفا لبوريس جونسون.
وتقدم سوناك في آخر خمس جولات من انتخابات نواب حزب المحافظين وحصل أمس على 137 صوتا، متقدما على تراس التي جمعت 113 صوتا، في حين تم إقصاء وزيرة الدولة للتجارة بيني موردنت بعد حصولها على 105 أصوات، وفق النتائج التي أعلنها مسؤول تنظيم الانتخابات الداخلية في حزب المحافظين، غراهام برادي.
وانتزعت ليز تراس بطاقة الترشح الثانية من وزيرة الدولة لشؤون التجارة الخارجية بيني موردنت بعدما بدت الأولى محسومة لوزير المالية السابق ريشي سوناك.
وتراجعت حظوظ موردنت التي كانت في مراحل سابقة المرشحة المفضلة، بعدما حظيت تراس بدعم الأعضاء اليمينيين في الحزب على أثر استبعاد ممثلتهم وزيرة الدولة السابقة لشؤون المساواة كيمي بادينوك من السباق.
وكانت نتائج التصويت أمس الأول تشير إلى أن بريطانيا ستحظى إما بأول رئيس للوزراء من أصول آسيوية، وإما بثالث رئيسة للحكومة في تاريخها.
وفي معرض إعلانه عن توجهاته السياسية الجديدة، تعهد سوناك بوضع «خطة طموحة جديدة لضمان استقلالية المملكة المتحدة على صعيد الطاقة» بحلول العام 2045 لتجنب أي تسارع للتضخم في المستقبل على صلة بملف الطاقة، بعدما أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى ارتفاع أسعار الوقود.
واتهم الوزير السابق ديفيد ديفيس سوناك بتجيير أصوات لتراس لمواجهتها في التصويت النهائي.
وأوضح في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية «ال.بي.سي»، أن سوناك «يريد مقارعة ليز لأنها ستخسر المناظرة معه».