قــــال تعالى (أبصر به وأسمع ما لهم من دونــه من ولي ولا يشرك في حكمه أحد).
هذا سياق فخم من تعظيم سمع الله تعالى وبصره، فلا أحد أبصر من الله ولا أسمع، وفي هذا باعث حثيث للنفوس على مقام المراقبة، لنجعل الله سبحانه محل الجوارح ورفيق الخلوات، فيحركنا للعمل حبه والخوف منه.
اللهم اغفر لنا ولوالدينا وإخواننا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.