كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن جهاز الاستخبارات التركي على تواصل مع المخابرات السورية بخصوص «التنظيمات الإرهابية».
وأوضح أردوغان للصحافيين على متن الطائرة خلال عودته من سوتشي عقب لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين، انهما بحثا الخطوات التي يمكن الإقدام عليها ضد «التنظيمات الإرهابية في سورية، التي تهدد وحدة أراضي هذا البلد، وتشن هجمات على السوريين، وعلى القوات التركية والمواطنين الأتراك، وأنه تم الاتفاق على التعاون بهذا الخصوص» وعادة ما تصف تركيا ميليشيات قوات سوريا الديموقراطية «قسد» بالإرهابية وتعتبرها امتدادا لحزب العمال الكردستاني.
وردا على سؤال فيما إذا كانت روسيا لاتزال تواصل موقفها المتحفظ تجاه العملية التركية التي هدد مرارا بشنها ضد وحدات حماية الشعب الكردية التي تهيمن على «قسد» أم لا، أجاب أردوغان أن «بوتين يواصل انتهاج مقاربة عادلة تجاه تركيا بهذا الخصوص».
وأشار إلى أن بوتين يؤكد وقوفه إلى جانب تركيا دائما في مكافحة الإرهاب، وفي الوقت ذاته يلمح إلى أنه «في حال سلكت تركيا طريق التعاون مع النظام في سورية لحل هذه المسائل فإن ذلك سيكون أكثر صوابا، طالما كان ممكنا».
ولفت أردوغان إلى أن جهاز الاستخبارات التركي على تواصل مع «المخابرات السورية» بشأن هذا المسائل بالفعل «لكن المهم هو الوصول إلى نتيجة».
وأضاف: «ونحن نقول (لروسيا) إن كانت التنظيمات الإرهابية لاتزال تصول وتجول هناك رغم قيام جهاز استخباراتنا بهذا العمل مع المخابرات السورية فيتعين عليكم دعمنا بهذا الخصوص. ولدينا تفاهم بهذا الشأن أيضا».
من جهة أخرى قال أردوغان إنه يوجد نحو 20 سفينة تنتظر دورها لشحن الحبوب من الموانئ الأوكرانية، وأشار إلى أن الجانب الروسي طلب من تركيا التوسط لتصدير سلع من روسيا أيضا، مشيرا إلى أن الوزارات التركية المعنية وعلى رأسها وزارة التجارة تقوم بما يلزم في هذا الإطار.