استقطبت الحلقة الأولى من مسلسل «هاوس اوف ذي دراغن» المشتق من مسلسل «غايم أوف ثرونز» الذي حقق نجاحا عالميا واسعا نحو عشرة ملايين مشاهدة في الولايات المتحدة، محققة بذلك أفضل انطلاقة لعمل على منصة البث التدفقي «إتش بي أو»، بحسب بيان صادر عن مجموعة «وورنر ميديا».
وكان المعجبون بـ«غايم أوف ثرونز» الذي عرض آخر مواسمه قبل ثلاث سنوات يتشوقون لحضور «هاوس اوف ذي دراغن» الذي تدور أحداث قصته قبل نحو 200 عام من المسلسل الأساسي.
وجذبت الحلقة الأولى التي عرضت مساء الأحد على قناة «إتش بي أو ماكس» التلفزيونية التقليدية وعلى منصتها للبث التدفقي 9.98 ملايين مشاهد، وهو «أكبر جمهور لمسلسل أصلي جديد في تاريخ «إتش بي أو»، بحسب ما أوضحت مجموعة «وورنر ميديا» التي تتبع لها «إتش بي أو».
وشكلت الحلقة الأولى أيضا «أكبر انطلاقة لمسلسل على (إتش بي أو ماكس) في الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية ومنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
وتجري أحداث «هاوس أوف ذي دراغن» (بيت التنين) المقتبس من كتاب «فاير أند بلود» للكاتب جورج ر.ر. مارتن، مبتكر الملحمة الأدبية «غايم أوف ثرونز»، قبل مائتي عام من أحداث مسلسل «غايم أوف ثرونز»، ويروي تاريخ عشيرة تارغارين المتعطشة للدماء وتنانينها السبعة عشر.
وتشارك في العمل مجموعة من الممثلين بينهم إيما دارسي («واندرلست») ومات سميث («دكتور هو»، «ذي كراون») وريس إيفانز («ذي كينغز مان» و«سبايدر مان») وأوليفيا كوك («بايتس موتيل» و«ريدي بلاير وان») وبادي كونسيداين.