بيروت - خلدون قواص
رأى النائب بلال عبدالله ان البلد لم يعد بحاجة إلى المزيد من المفاجآت من الرئيس ميشال عون قبيل مغادرته قصر بعبدا، المفاجأة الوحيدة التي ننتظرها وينتظرها اللبنانيون بفرحة، هي أن ننتخب رئيسا جديدا يلبي مصالح اللبنانيين وإذا لم يحصل ذلك سيبنى على الشيء مقتضاه.
وقال باسم اللقاء الديموقراطي وبحضور النائب تيمور جنبلاط بعد لقائه مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان، إن موضوع الحكومة أعطي أكثر من حجمه، وللأسف كل الكلام يدور حول الصلاحيات، نحن اليوم أمام كم هائل من المجتهدين بالدستور، وفي الواقع الدستور واضح، في حال شغور مركز الرئاسة تتسلم الحكومة الصلاحيات. وقال: الدستور لم يقل حكومة تصريف أعمال أو غير تصريف أعمال، خارج إطار هذا الموضوع، والحديث عن ثلث معطل لهذا أو دور معين لذاك أعتقد أصبحنا على قاب قوسين أو أدنى من الاستحقاق الدستوري، الأحرى ينكب الجهد على جلسة سريعة لمجلس النواب وانتخاب رئيس جمهورية يلبي الحد الأدنى من الظروف التي يجب أن يواجهها اللبناني بالخارج والداخل، نحن أمام استحقاقات كبيرة، نحن أمام ترسيم حدود، أمام الحفاظ على ثروتنا الغازية، أمام خطة تعاف اقتصادي واستكمال العمل مع صندوق النقد الدولي، أمام كل هذه الاستحقاقات نحن بحاجة الى انتظام عمل المؤسسات الدستورية خارج إطار ما نسمعه ونراه من حسابات فئوية، من كيدية سياسية أحيانا، من إثارة نعرات طائفية ومذهبية، أعتقد لبنان ليس بحاجة لها اليوم.
وأضاف: كفى اجتهادات دستورية وغير دستورية، أمامنا استحقاق رئاسة الجمهورية يجب أن يكون في موعده، يجب انتخاب رئيس يعطي الثقة للداخل والخارج، ألا يكون رئيس تحد، رئيس فرض، لبنان اقتصاديا وسياسيا بحاجة إلى الحد الأدنى من الاستقرار السياسي، من التعافي الاقتصادي، وهذا يتطلب الانتظام في المؤسسات الدستورية بدءا من رئاسة الجمهورية، ومن ثم الحكومة والمجلس النيابي.
وختم: الحكومة تتولى الصلاحيات في حال الفراغ والفراغ في هذا البلد ممنوع، الدستور لم يترك مجالا للفراغ.