تصدر فيلم الرعب «ذي إنفيتيشن» (الدعوة) شباك التذاكر في أميركا الشمالية بعد انطلاق عروضه في نهاية الأسبوع، رغم الإيرادات الضعيفة التي حققها، بحسب شركة «إكزبيتر ريليشنز» المتخصصة.
واكتفى «ذي إنفيتيشن» في الإيرادات التي حققها بين الجمعة والأحد بسبعة ملايين دولار، وهي بالتالي الأسوأ في 15 شهرا لفيلم يتبوأ المركز الأول في الترتيب. ولاحظت مجلة «فراييتي» أن نهاية الأسبوع هذه شهدت «ضعفا كارثيا في الحركة».
وما يشفع بشركة «سوني» التي أنتجت هذا الفيلم الروائي الطويل أن تكلفته لم تتجاوز عشرة ملايين دولار.
ويؤدي توماس دوهرتي وناتالي إيمانويل الدورين الرئيسيين في هذا الفيلم المستوحى من دراكولا.
وحل فيلم الحركة «بوليت تراين» في المركز الثاني بإيرادات بلغت 5.6 ملايين دولار في عطلة الأسبوع.
ويؤدي براد پيت في الفيلم دور أحد القتلة السبعة الذين يحاولون تصفية بعضهم بعضا في قطار فائق السرعة بين طوكيو وكيوتو.