اتهم «لقاء سيدة الجبل» حزب الله بوضع لبنان مرة جديد «على فالق التوتر الإقليمي والداخلي من خلال الاعتراض على القرار 2650 القاضي بتجديد مهمات قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان، إلى حد وصفها بأنها قوات احتلال».
وأضاف، في بيان عقب اجتماعه الدوري أمس، أن «الحزب يفتعل مشكلة وهمية مع اليونيفيل ما دامت هذه الأخيرة ملتزمة بحفظ الاستقرار في الجنوب وليست طرفا في أي صراع من أي نوع كان.
لكن الحزب أراد تحويل اليونيفيل إلى عنوان اشتباك مع المجتمع الدولي في لحظة التعثر المتجدد للمفاوضات بين أميركا وإيران، وهو ما انسحب سلبا على مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل».
وتابع «في الوقت نفسه، فإن تزامن اعتراض الحزب على القرار 2650 وتصعيده ضد اليونيفيل مع محاولة وزارة الخارجية اللبنانية إسقاط القرارين 1559 و1680 من نص القرار 1701، يؤكد مرة جديدة سعيه الدؤوب إلى التمرد على قرارات الشرعية الدولية، وبالتالي دفع الحكومة اللبنانية إلى تعميق عزلة لبنان وتبعيته للمصالح الإيرانية والإخلال بالدستور الذي ينص في مقدمته على الالتزام بهذه القرارات.