أعلنت الميليشيات الكردية أمس انتهاء عملية أمنية نفذتها على مدى ثلاثة أسابيع ضد قاطني مخيم الهول المكتظ الذي تسيطر عليه قوات سوريا الديموقراطية «قسد» الكردية المدعومة من واشنطن، وأسفرت عن توقيف أكثر من 220 شخصا.
ويؤوي نحو 56 ألف شخص معظمهم من النساء والأطفال ونحو نصفهم عراقيون، بينهم ذوو مسلحي تنظيم «داعش» ويشهد حوادث أمنية بين الحين والآخر، تتضمن عمليات فرار أو هجمات ضد حراس أو عاملين إنسانيين أو جرائم قتل تطال القاطنين فيه.
وأفادت قوات الأمن الكردية «الأسايش» التي تسيطر على ما يسمى «الادارة الذاتية» شمال شرق سورية في بيان عن «انتهاء» العملية الأمنية بتوقيف «226 شخصا من بينهم 36 امرأة متطرفة» بدعوى أنهن شاركن في «جرائم القتل والترهيب» التي شهدها المخيم في الأشهر الأخيرة.
وقالت الأسايش إنها عثرت على «25 خندقا ونفقا»، وصادرت أسلحة وأدوات تعذيب وأجهزة اتصالات.
وأطلقت هذه القوات في 25 أغسطس، بمساندة من قوات سوريا الديموقراطية والتحالف الدولي بقيادة واشنطن، حملة في المخيم «إثر ازدياد عمليات القتل والتعذيب التي نفذتها الخلايا الإرهابية بحق قاطني المخيم».