أسامة أبو السعود
وسط حضور حاشد افتتح النائب السابق ومرشح الدائرة الخامسة فيصل الكندري مقره الانتخابي، وتحدث الكندري خلال كلمته عن العديد من المواقف التي تصدى لها منها محاولات استهداف جيوب المواطنين وذلك خلال تواجده في البرلمان وخاصة في ملف زيادة كهرباء السكن الخاص وتصديه للفساد في القطاع النفطي والقطاع الصحي حتى تمت إحالة العديد من المتجاوزين على المال العام للنيابة.
وأشار إلى أنه واجه ملفات فساد تجاوزت المليار دينار في القطاع النفطي في وقت كان اغلب النواب «عمك اصمخ» وحكومة ساكتة حتى استطعنا بفضل الله وقف العديد من عقود الفساد وتمت إحالة عدد من القياديين إلى النيابة.
وتابع قائلا «ولله الحمد أوقفنا هذا الهدر والجشع في القطاع النفطي والتعدي على المال العام».
وتحدث الكندري عن الفساد في توريدات دعامات القلب في وزارة الصحة وهو ملف فساد كبير، واعلن انه سيستجوب وزير الصحة وقتها والذي بالفعل شكل لجنة تحقيق وتمت احالة المسؤولين عن هذا الملف الى النيابة وقال القضاء كلمته.
وأكد الكندري انه رفض في مجلس 2017 تحصين رئيس الوزراء وقتها الشيخ جابر المبارك، مؤكدا أنه لا يقبل بأي حال من الاحوال التعدي على الدستور، إذ إن أي تحصين لأي رئيس وزراء من المساءلة هو انتهاك صارخ لمبدأ المساءلة عن حقوق الشعب وتعد واضح على المبادئ الدستورية.
وكشف الكندري أنه وخلال ترؤسه للجنة الإسكانية اصطدم بقانون جامد يحرم حق المواطنين في السكن بسبب البيروقراطية وهو ما جعل هناك 120 ألف طلب إسكاني.
وأكد الكندري «أن أول شيء بدأ به هو تعديل القانون، وبالفعل تقدم بمشروع تعديل قانون الرعاية السكنية وتمت الموافقة عليه وطلبنا تعاقد الهيئة العامة للرعاية السكنية مع شركات عالمية لإنجاز العديد من المدن الإسكانية وبالفعل خلال سنوات قليلة تم إنشاء عدد من المدن الجديدة وتوزيع 66 ألف بيت على المواطنين.
واستذكر الكندري في هذا الصدد مواقف الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد لحل القضية الاسكانية ودعمه الكامل لجهود الكندري واللجنة الإسكانية.
وأشار الكندري إلى أن الانتخابات الحالية هي عهد جديد بدأت بـ «تمكين» الشعب كله من الإدلاء بصوته، معربا عن تفاؤله بتولي سمو الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح رئاسة الوزراء وهي بداية جديدة من البناء التنمية بإذن الله.
وقال الكندري «نحن متفائلون كشعب كويتي بتولي رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح رئاسة الحكومة والخطوات التي اتخذها سموه حتى الآن، ونأمل ان يكون هذا هو النهج القادم ولا تكون تلك القرارات وقتية لأن الشعب يحتاج إلى مرحلة جديدة من الانجاز والبناء بمختلف الميادين، وان شاء الله ان وفقنا في الانتخابات فسنكون مع رئيس الوزراء والوزراء طالما كانت هناك تنمية حقيقية ومواجهة جادة في محاربة الفساد».
وشدد الكندري على ان «الكويت تحتاج اليوم - وفق ما جاء في الخطاب السامي - إلى تنمية حقيقية في الصحة والتعليم والطرق والإسكان وغيرها كما انها تحتاج إلى استقرار سياسي بعد سنوات من الشخصانية التي كانت سبب التأزيم».
وأعلن الكندري أنه في حال فوزه في الانتخابات الحالية سيفتح ملف الفساد وقت أزمة كورونا وهو ملف متخم بالفساد بالملايين.
وختم الكندري كلمته بتوجيه الشكر للحضور الحاشد، حيث قال «تشرفت بحضوركم اليوم، واقول اننا جميعا امام مسؤولية تاريخية وادعوكم جميعا للبحث عن نهج كل نائب سابق وهل دافع عن حقوق المواطنين ام لا، وانا ولله الحمد ليس عندي شيء احرج منه ويدي نظيفة ولا ارضى او اقبل المساس بالمال العام، وأعاهدكم امام الله ان أبر بقسمي ولا اخذلكم لأنني اخاف الله، واحترم قسمي أمام الله، وسأكون عند حسن ظنكم ان شاء الله».