اتهمت وكالة الانباء الرسمية السورية ميليشيا قوات سوريا الديموقراطية «قسد» المدعومة من التحالف الدولي ضد داعش بقيادة واشنطن، بفرض «أتاوات على أصحاب الفعاليات التجارية والاقتصادية» في القامشلي.
وقالت ان «قسد» تسعى إلى تأمين رواتب مسلحيها والعاملين في صفوفها من خلال ما تسرقه من خيرات الجزيرة السورية وخاصة النفط والقمح بالتعاون مع القوات الأميركية، وقالت انها «لم تكتف بذلك بل عمدت إلى فرض اتاوات مالية باهظة على أصحاب محلات بيع الألبسة والأدوات المنزلية والصاغة وحتى على العيادات الطبية».
ونقلت عن مصادر أهلية في مدينة القامشلي، أن «أكثر من 160 محلا تجاريا في مدينة القامشلي أغلقها أصحابها احتجاجا على فرض هذه الإتاوات الباهظة والتي تتم جبايتها بالقوة وتحت التهديد»، لافتة إلى أن الميليشيات طالبت أصحاب المحلات بدفع مبالغ مالية على أنها (ضرائب) عن كل قطعة كهربائية في محلات بيع الأدوات الكهربائية إضافة الى فرض ضريبة على كل مراجع عيادة طبيب تستوفى عنوة من الطبيب صاحب العيادة.
وأضافت المصادر ذاتها، ان «أصحاب محلات الصاغة في المدينة لا يمكنهم عرض جميع القطع الذهبية لأن مسلحي ميليشيا (قسد) يأخذون منهم نسبة من الأموال عن كل قطعة مجوهرات تعرض على واجهات المحلات، الأمر الذي أدى إلى تراجع المبيعات ودفع آخرين إلى إغلاق محلاتهم»، معتبرين هذه الإجراءات سلبا لأرزاقهم بالقوة لاسيما أن المبالغ المالية المفروضة عليهم لا تتناسب مع واقع السوق وحركة البيع والشراء فيه.
وفي السياق نفسه تقوم «قسد» بجمع المال تحت ما يسمى التبرعات من أصحاب المنازل في المدينة وبشكل إلزامي كما تقوم بفرض ضريبة على كل منزل تحت ما يسمى اشتراك مياه وكهرباء، علما أن الغالبية يعتمدون على الأمبيرات مدفوعة الثمن مسبقا لأصحاب المولدات الخاصة وفي حال امتنع الأهالي عن الدفع يتم قطع التيار الكهربائي عن كامل الحي حتى يقوموا بتسديد ما يفرض عليهم من ضرائب وإتاوات، بحسب الوكالة الرسمية السورية.