- الكويت تدين استهداف ميليشيا الحوثي للطائف: انتهاك صارخ لسيادة المملكة وخرق للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني
- تنسيق سعودي ـ فرنسي حول تطورات الأوضاع والمستجدات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وحرية الملاحة البحرية
- البحرين تدين تصاعد استمرار اعتداءات ميليشيا «الحوثي» الإرهابية المدعومة إيرانياً وتؤكد التضامن الكامل مع السعودية ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات
- باكستان: نقف جنباً إلى جنب مع السعودية في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها وأمن الحرمين الشريفين
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ناقشا خلاله عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
كما استعرضا تطورات الأوضاع والمستجدات الإقليمية، وبحثا الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق أمن وحرية الملاحة البحرية، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
جاء ذلك فيما تتواصل اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة العربية السعودية، حيث أعلن «الدفاع المدني» بمحافظة الطائف سقوط شظايا طائرة مسيرة بعد اعتراضها وتدميرها، تم إطلاقها من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية. وقال في بيان رسمي انه نتج عن ذلك وفاة مقيم يمني، وإصابة مواطنة ومقيم باكستاني بحالة حرجة، إضافة إلى أضرار مادية في عدد من المباني والمركبات. هذا، وتوالت الإدانات العربية والدولية للاعتداءات المتصاعدة، حيث أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين لاستهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكا صارخا لسيادة المملكة وخرقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأعربت الوزارة عن التضامن المطلق مع المملكة، ووقوفها إلى جانبها، ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار اعتداءات ميليشيا «الحوثي» الإرهابية المدعومة إيرانيا على المملكة، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأكدت الوزارة التضامن الكامل مع السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الباكستانية الوقوف «صفا واحدا جنبا إلى جنب» مع السعودية في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها وأمن الحرمين الشريفين. وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية سجاد خان عن قلق إسلام آباد المستمر إزاء التصعيد المتواصل وتداعياته على السلام والأمن الإقليميين والملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية.