حمّل رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة اليمني، الحوثيين مسؤولية عدم تمديد الهدنة وتداعيات ذلك الخطيرة على أمن واستقرار اليمن.
وقال وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك إن إعادة تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية أصبحت مطلبا ملحا، فيما اعتبر مصدر حكومي يمني أن مغالطات ميليشيا الحوثي وممارساتها دليل على إفشالها الهدنة، مشيرا إلى نهب ميليشيات الحوثي مبالغ تجاوزت أكثر من 60 مليار ريال منذ اتفاق الحديدة عام 2019، بحسب ما نقل عنه موقع «العربية».
ودعا رئيس الحكومة اليمنية، معين عبدالملك، المجتمع الدولي إلى موقف قوي وواضح في إدانة عرقلة ميليشيا الحوثي لمساعي السلام في البلاد، غداة إعلان الميليشيا المدعومة من إيران رفض مقترح أممي لتوسيع وتمديد الهدنة الإنسانية التي انقضت مساء أمس الأول.
وقال رئيس الحكومة في سلسلة تغريدات على صفحته بموقع تويتر «إن سياسة الاسترضاء لا تعزز فرص السلام، ولا تدفع الحوثيين إلا إلى مزيد من التعنت».
وأضاف «لقد سمعنا صوت المجتمع الدولي الواضح في دعوته للسلام، وتجاوبنا بكل إخلاص وصدق مع تلك الدعوة، وننتظر أن نسمع نفس القوة والوضوح في إدانة عرقلة الحوثيين ورفضهم للسلام».
من جهتة، قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص هانس غروندبيرغ إنه سيواصل الضغط من أجل اتفاق موسع.
واقتراح غروندبيرغ هو تمديد الهدنة لمدة ستة أشهر، وآلية لدفع أجور موظفي الخدمة المدنية، وزيادة حركة البضائع والأشخاص في الدولة حيث يعتمد 80% من السكان البالغ عددهم 30 مليون نسمة تقريبا على المساعدات.
وقال المبعوث الأممي في بيان «سأواصل جهودي الحثيثة للعمل مع الأطراف للتوصل بسرعة إلى اتفاق بشأن سبيل المضي قدما»، وحث الأطراف على الحفاظ على الهدوء.