بيروت ـ داود رمال
نقل زوار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لـ «الأنباء» عنه قوله «لا وجود لحرب دائمة، ولابد من ان تنتهي الحرب، اي حرب، لنكمل المسيرة التي اوصلتني الى السدة الرئاسية، فظهرت في وجهي المصائب ان لجهة إغلاق الحدود، أو إفلاس الخزينة».
واضاف عون «وبعد التحقيق، ظهر المرتكبون وتمت احالتهم الى المحكمة، لكن القضاء تلكأ عن القيام بواجبه، وامتنع القضاة عن البت بالمسائل. ولا يمكن للبنان ان يخلص مع الذين ساهموا في تخريبه، يجب إحداث تغيير».
واشار عون بحسب الزوار إلى انه «ومن المشاكل ايضا كان عجز عن الوصول الى تفاهم معين في مسائل النفط والغاز، ولكننا توصلنا الى اتفاق عبر الامم المتحدة والوساطة الاميركية، وهو كان بمنزلة هدية الى اللبنانيين قبل انتهاء ولايتي الرئاسية. وهو الوسيلة الوحيدة لخروج لبنان من الهاوية التي تم القاؤه فيها. ونحن ننتظر مرحلة النهوض، على امل ان تتحقق أمنياتكم جميعا، وتنجلي الضائقة التي يمر بها».
من جهة أخرى، استقبل الرئيس عون، في قصر بعبدا، وفدا من شركة «توتال اينرجي»، ضم مدير الشرق الأوسط وافريقيا الشمالية في الشركة لوران فيفيه ونائب الرئيس للشركة في الشرق الأوسط وافريقيا الشمالية واليمن جان جايليه والمدير في الشركة رومان دولامارتينيه.
وقد اطلع أعضاء الوفد الرئيس عون على الاستعدادات التي تجريها شركة «توتال اينرجي» في لبنان، تمهيدا لبدء التنقيب في «البلوك رقم 9» في المنطقة الاقتصادية الخالصة في الجنوب، بعد إنجاز المعاملات والإجراءات الإدارية اللازمة.
وأعرب أعضاء الوفد عن سعادتهم للعمل مجددا في التنقيب في النفط والغاز في لبنان، استكمالا للعمل الذي قامت به «توتال» في «البلوك رقم 4».
وأشار الوفد الى «أن منصة الحفر ستستقدم ابتداء من العام 2023 لبدء الاستكشاف والتنقيب، وفق النصوص الواردة في الاتفاق مع هيئة قطاع البترول في لبنان، والتي تتلقى تباعا المعطيات التي تتوافر خلال عمليات التنقيب.
وأعرب الرئيس عون عن أمله في ان يبدأ التنقيب في «البلوك رقم 9» سريعا للتعويض عن الوقت الذي انقضى بفعل المفاوضات غير المباشرة، التي كانت تدور من اجل ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، متمنيا التوفيق لفريق «توتال» للوصول الى نتائج إيجابية.