بيروت ـ خلدون قواص
أكد النائب اللواء أشرف ريفي ان الدولة لا تبنى إلا بعدالة كاملة، ولا تبنى بصيف وشتاء على سطح واحد، ولا تبنى بالتمييز بين أبنائها.
وقال بعد لقائه مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان مع وفد نيابي ضم النواب نبيل بدر وبلال الحشيمي ومحمد عبدالله وأهالي العشائر العربية في خلدة، نقول لحزب الله: اعلم أن الدنيا دولاب، كنت أقوى منا للأمانة، ولن تقوم دولة، ولا استقرار ما دام هناك من يسترخص دماء الآخرين، ويعتبر دم أفراده دما غاليا، نحن في مرحلة بناء دولة، ونطالب بالعدالة، والعدالة لا تقوم إلا على المساواة فقط، سننتصر لأهلنا أهل خلدة، نحن الأربعة عشر نائبا سننتصر لأهلنا الإسلاميين الموقوفين ظلما والذين يحاكمون ظلما، وكلنا يعلم تمام العلم أن حزب الله عنده وصفات جاهزة يطلقها متى شاء: السنة إرهابيون، المسيحيون عملاء إسرائيل، والشيعة الأحرار شيعة السفارات. يجب أن يعي حزب الله أن الدنيا دولاب، وهذه المرحلة انتهت، نعم، سنقف إلى جانب أهلنا، سنقف إلى جانب كرامتنا، سنقف إلى جانب وجودنا، سنقف إلى جانب حقنا، نعم نحن دعاة دولة، وأقول لحزب الله: نحن دعاة دولة، لا تبنى الدولة إلا بالعدالة والمساواة فقط.
وأضاف: نحن النواب الأربعة اليوم نمثل 14 نائبا، والسعي هو أن نضم الآخرين الذين لدينا معهم قواسم مشتركة، لن نقيم تكتلا، يوجد عندنا حكما تباينات سياسية، كل واحد لديه توجهات سياسية وهو حر بذلك، ليس تكتلا إنما تجمع نيابي لمتابعة كل القضايا في بيروت، طرابلس، عكار، إقليم الخروب، البقاع الغربي، وقضايا كل أهلنا تماما ولن نكون منفردين نهائيا فحزب الله يسعى للاستفراد فينا واحدا واحدا كما حصل مع مجموعة عرب خلدة، فسوف نكون موحدين تحت راية صاحب السماحة هناك غطاء ديني ونيابي سياسي وهناك غطاء قانوني من بعض المحامين الذين تطوعوا لهذه القضية وقد نكون 14 نائبا في المحكمة العسكرية ولن نسمح بمحاكمة أولادنا دون أن يحاسب رجال حزب الله الذي يوجد 17 مذكرة توقيف بحقهم، انتهى الزمن الذي يعتبر فيه حزب الله دويلة فوق الدولة، لن نسمح بدويلة حكما تتحكم بهذا المصير، هذا بلد تعددي لن يستطيع حزب الله أن يجعل من لبنان ولاية أو تابعا لإيران.