تضاربت المعلومات حول منفذ الغارة التي وقعت قرب الحدود السورية العراقية في ريف البوكمال شرق دير الزور فجر أمس، لكنها اتفقت على انها استهدفت شحنة اسلحة للميليشيات الموالية لإيران وأدت الى سقوط العديد من القتلى.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، إن الولايات المتحدة الأميركية هي التي استهدفت القافلة لأنها «شاحنات تحمل أسلحة داخل صهاريج نفط» خاصة للإيرانيين متجهة الى لبنان، مؤكدا ان الطيران الأميركي لم يفارق أجواء تلك المنطقة.
وأكد المرصد ان «سائقي تلك الشاحنات من العسكريين من حزب الله أو من إيران وهم مسلحون وليسوا مدنيين، وأنها أسفرت عن «مقتل 14 غالبيتهم من الميليشيات التابعة لإيران»، مؤكدا أن «عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالة خطرة».
وأكد المرصد انه تم أيضا «استهداف موقع عسكري للميليشيات قرب المنطقة» خلال الغارة الليلية.
وذكر مسؤول في حرس الحدود العراقي، أن الضربة استهدفت في سورية قافلة من «شاحنات صهريج محملة بالوقود آتية من إيران مرت عبر العراق وكانت في طريقها إلى لبنان».
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، أكدت ناطقة باسم التحالف الدولي، أن الهجوم لم يكن غارة للجيش الأميركي أو للتحالف.
بدورها، نقلت رويترز عن مسؤولين أمنيين وحدوديين في العراق أن الضربة نفذتها طائرة مسيرة واستهدفت قافلة شاحنات تنقل وقودا من إيران كانت قد دخلت إلى سورية من معبر القائم الحدودي.