وفقا لتقديرات الأمم المتحدة، بلغ عدد سكان العالم 8 مليارات نسمة منتصف نوفمبر الجاري، وهو معلم رئيسي حيث تواجه أجزاء كثيرة من العالم معدلات نمو منخفضة للغاية ويكافح قادة العالم لمعالجة القضايا العالمية الملحة مثل تغير المناخ والأمن الغذائي وشيخوخة السكان وتدمير البيئة.
حقائق أساسية
- يأتي هذا المعلم الرئيسي بعد 11 عاما فقط من وصول عدد السكان إلى 7 مليارات نسمة ويمكن أن يعزى هذا النمو المطرد إلى طول العمر المتوقع الناتج عن التقدم في الصحة العامة والتغذية.
- وفقا لتقديرات الأمم المتحدة، قد يصل عدد السكان إلى 8.5 مليارات بحلول عام 2030، و9.7 مليارات بحلول عام 2050 ويصل إلى الذروة عند نحو 10.4 مليارات خلال عام 2080، ويثبت عند هذا المستوى حتى عام 2100.
- ومع ذلك، لن يحدث النمو بالتساوي في جميع أنحاء الكوكب، فقد لاحظت الأمم المتحدة أن أكثر من نصف الزيادة المتوقعة في عدد سكان العالم حتى عام 2050 ستتركز في ثمانية بلدان فقط: جمهورية الكونغو الديموقراطية ومصر وإثيوبيا والهند ونيجيريا وباكستان والفلبين وتنزانيا.
- تشير التوقعات إلى تغييرات مهمة أخرى تلوح في الأفق، لاسيما زيادة متوسط العمر المتوقع، حيث من المقرر أن يرتفع من 72.98 سنة في عام 2019 إلى 77.2 سنة في عام 2050، السكان الأكبر سنا بشكل ملحوظ.
- سترتفع نسبة الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما من 10% في عام 2022 إلى 16% في عام 2050، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة، مع ضعف عدد الأطفال دون سن الخامسة وتقريبا نفس عدد الأطفال دون سن 12 عاما.
- تمثل التغييرات الديموغرافية تحديات كبيرة للدول، وتحث الأمم المتحدة البلدان التي بها شيخوخة سكانية على تكييف برامجها العامة لمعالجة هذه القضية، بما في ذلك تحسين استدامة الضمان الاجتماعي وأنظمة المعاشات التقاعدية، وإنشاء تغطية صحية شاملة وأنظمة رعاية طويلة الأجل.
- على الرغم من أن عدد السكان لايزال في ارتفاع، إلا أن النمو يتباطأ. ورغم تجاوز البشرية 7 مليارات في عام 2011، إلا أن الأمم المتحدة تقدر أنها لن تصل إلى 9 مليارات حتى عام 2037، أي بعد 15 عاما من الآن.
- تتوقع الأمم المتحدة أن تظل الهند والصين أول وثاني أكبر مراكز سكانية في العالم، على الرغم من أنه من المتوقع أن تواجه الصين انخفاضا حادا في عدد سكانها. في الوقت ذاته، من المتوقع أن تستمر بلدان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى - أفريقيا السوداء - في النمو حتى عام 2100.