برعاية وزير العدل ووزير الأوقاف ووزير الدولة لشؤون النزاهة عبدالعزيز الماجد، تفتتح كلية القانون الكويتية العالمية أولى فعالياتها في الملتقى الطلابي العربي التاسع، الذي تستضيفه الكلية، وذلك في الساعة العاشرة من صباح اليوم.
وصرح رئيس الكلية أ.د. محمد المقاطع بأن الملتقى سيشهد مسابقة «المحكمة الصورية العربية» في نسختها التاسعة، وتستمر منافساتها من 5-7 مارس، وهي تعد من أبرز المسابقات القانونية باللغة العربية. وأضاف أن كلية القانون الكويتية العالمية إذ تحتضن مقر المركز الإداري والتنفيذي للمسابقة منذ عام 2018، وتجمع أبناءنا الطلبة العرب في هذا الملتقى العلمي الأخوي، إنما تهدف إلى إعداد جيل مؤهل من القانونيين، واثق في نفسه وإمكاناته، قادر على الدفاع عن قضايا الحق والعدل، متسلح بالعلم والثقافة، متقن لأعلى المهارات المهنية. وفضلا عن ذلك يتيح الملتقى الفرص لتبادل الخبرات والتجارب بين الكليات القانونية في البلاد العربية، وبث روح التنافس الشريف البناء بين أبنائنا الطلبة، وتوثيق الصلات التي تجمعهم، والارتقاء بمستوياتهم العلمية وخبراتهم العملية.
وأضاف د.المقاطع أن المسابقة ستشهد تنافسا بين 25 فريقا يمثلون جامعات وكليات قانونية في 14 دولة، هي: السعودية، البحرين، الإمارات، قطر، عمان، بالإضافة الى الكويت وكذلك من الدول العربية التالية: الأردن، تونس، الجزائر، العراق، فلسطين، لبنان، مصر، المغرب، بالإضافة إلى الدول الست في مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأشار رئيس الكلية إلى أن المسابقة تحظى بنصيب وافر من الاهتمام، لدى كليات القانون في الدول العربية، وحرصا على أن تأخذ طابع الجدية، وتتوافر لها أعلى درجات الموضوعية في التقويم، فقد أسندت عملية التحكيم إلى 50 خبيرا قانونيا متخصصا، موزعين على مختلف الدول في وطننا العربي. وأكد د. المقاطع أهمية حضور المتخصصين والمهتمين لفعاليات المسابقة في مختلف مراحلها، وهو ما يحفز أبناءنا الطلبة، ويسهم في إنجاح المسابقة وتحقيق أهدافها المنشودة.
وأضاف أن كلية القانون الكويتية العالمية تدرك أهمية المشاركة المجتمعية في تطوير العملية التعليمية، وانطلاقا من هذه الرؤية أتاحت الفرصة أمام المؤسسات المجتمعية الوطنية للإسهام في دعم المسابقة، وبهذا الصدد ختم تصريحه بتوجيه الشكر إلى كل المشاركين في هذا الدعم، خاصة الرعاة الرئيسيين: كلية القانون الكويتية العالمية ومؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي.