أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مقتل زعيم تنظيم «داعش» في عملية نفذتها الاستخبارات التركية «MIT» في شمالي سورية.
وقال أردوغان خلال مقابلة مع قناة «تي أر تي» الحكومية أمس الأول، إن قوات تركية قتلت زعيم داعش أبو الحسين القرشي، بعد عمليات متابعة للمخابرات التركية منذ فترة طويلة. وأردف أنه «تم تحييد هذا الشخص في إطار عملية نفذتها المخابرات الوطنية التركية في سورية السبت».
ونشر موقع تلفزيون «سوريا» صورا لمقر استهداف أبو الحسين القرشي، في منطقة جنديريس بريف حلب الشمالي الواقعة تحت سيطرة المعارضة.
ولم يذكر الرئيس التركي أي توضيحات أخرى عن العملية، وذلك خلال إجابته عن أسئلة صحافيين، وفق ما نقلته وكالة «الأناضول» التركية.
بدوره، نقل موقع «عنب بلدي» معلومات عن مصدر في «الشرطة العسكرية» التابعة لـ«الجيش الوطني السوري» المدعوم من تركيا، أن وحدات المخابرات نفذت مع «الجيش الوطني» عملية أمنية في قرية مسكنة التابعة لجنديرس شمالي حلب.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن القيادي المشتبه به فجر نفسه في المبنى الذي كان يتحصن فيه، وفرضت القوات طوقا أمنيا حول المنزل ولم تسمح لأحد بالاقتراب.
الباحث والصحافي التركي ليفانت كمال، نشر عبر «تويتر» قبل يومين، مستندا إلى «مصادر ميدانية» في جنديرس، أن اشتباكات اندلعت في المدينة، خلال اعتقال قيادي بارز في تنظيم داعش.
وتابع كمال أن زعيم التنظيم المشتبه به فجر نفسه في نهاية الاشتباك، لافتا إلى أن المصادر تكتمت بشأن هوية القيادي.
وكان «داعش» أعلن في 30 أكتوبر مقتل زعيمه السابق أبو حسن الهاشمي القرشي، وتعيين أبي الحسين القرشي خليفة له بعد نحو شهر ونصف على مقتله.