سقط العشرات بين قتيل وجريح في هجوم بالطائرات المسيرة «درونز» على حفل تخريج ضباط بالكلية الحربية في حمص، بحضور أهالي الخريجين وضباط رفيعي المستوى. وقال موقع روسيا اليوم إن وزير الدفاع علي عباس ومحافظ حمص نمير مخلوف كانا حاضرين في حفل التخرج، وان الاستهداف حصل عقب مغادرتهما.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع عدد القتلى في الكلية ومحيطها إلى «أكثر من 100 قتيلا بينهم عسكريون وتسعة مدنيين على الأقل». ومنهم سيدة وابنها الذي هو ضابط تخرج برتبة ملازم، كما أصيب 210 من الضباط وذويهم الذين كانوا في انتظارهم عند بوابة الكلية الحربية نتيجة استهداف مسيرات مجهولة للتجمعات بعد دقائق من انتهاء حفل التخرج. ونشرت صفحات اخبارية محلية ارقاما أعلى بكثير لأعداد الضحايا. وتم نقل المصابين إلى المشفى العسكري في حمص، ومشفى الباسل، ومشفى النهضة، ومشفى الأهلية، ومشفى الرازي، وسط معلومات عن مفارقة بعضهم الحياة متأثرين بجراحهم.
وأشار المرصد إلى أن قيادات من الجيش السوري حضرت الحفل الى جانب وزير الدفاع.
وحمل الجيش السوري في بيان من وصفها بـ «تنظيمات إرهابية مدعومة من أطراف دولية معروفة» مسؤولية الهجوم الذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى «من مدنيين وعسكريين ووقوع عشرات الجرحى بينهم إصابات حرجة «في صفوف الأهالي وعدد من طلاب الكلية المشاركين، وذلك بعد استهداف حفل تخريج طلاب ضباط الكلية الحربية في حمص عبر مسيرات تحمل ذخائر متفجرة عقب انتهاء الحفل مباشرة».
وتداول ناشطون تسجيلا مصورا للطلاب الخريجين وهم يقذفون قبعاتهم في الهواء إيذانا بانتهاء الحفل قبل أن يهرعوا لتلقي التبريكات من ذويهم، وقبل الهجوم بقليل، ما يشير الى احتمال أن ترتفع أعداد المصابين والقتلى. وامتلأت الصفحات الإخبارية المحلية في مدينة بنعوات وصور القتلى الذين قضوا في الهجوم، من مدنيين وعسكريين.