خرجت مجموعة جديدة من حاملي جوازات سفر أجنبية من قطاع غزة إلى مصر عبر معبر رفح، وهو المعبر الوحيد الى العالم الخارجي غير الخاضع لسيطرة إسرائيلية في قطاع غزة.
وقال مسؤول مصري عند معبر رفح لوكالة «فرانس برس»: «دخلت حافلتان إلى الجانب المصري»، وأعلن متحدث باسم سلطات المعبر في الجانب الفلسطيني وائل أبومحسن «مغادرة حافلتين تنقلان 100 مسافر من حملة الجوازات الأجنبية» من أصل 400 شخص.
وينقل المصابون بسيارات إسعاف إلى مستشفيات مصرية، بينها في العريش، عاصمة محافظة شمال سيناء. وأكدت مصر أمس أنها تستعد لاستقبال سبعة آلاف أجنبي ضمن عملية الإجلاء.
وكان الراغبون في مغادرة قطاع غزة تجمعوا عند معبر رفح الحدودي امس حيث يتمكن الذين وردت أسماؤهم في قائمة رسمية من المرور على دفعات.
وكان الإحباط واضحا على وجوه الذين لم يسمح لهم بمغادرة المنطقة المكتظة بالسكان والتي تخضع لحصار كامل وقصف إسرائيلي مستمر منذ ما يقرب من أربعة أسابيع.
وعلى جانب غزة من المعبر جلس أناس منهكون على الكراسي، بعضهم وضعوا رؤوسهم على ركبهم. وغط الأطفال في النوم ومن بينهم طفل كانت بجانبه لعبة على شكل حصان صغير مكسور الساقين.
ونشرت سلطة الحدود الفلسطينية ما يبدو أنه قائمة بأسماء الأشخاص الذين تمت الموافقة على مغادرتهم امس، وتضمنت 596 اسما مصنفة حسب الدولة.