نفذت السلطات التركية عملية أمنية ضد عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي ممن لديهم صلة بالهجوم على كنيسة «سانتا ماريا» الايطالية في منطقة صاري يير بإسطنبول، والذي أدى الى مقتل شخص واحد على الأقل.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر أمنية قولها «تمكنت الاستخبارات التركية، بالتنسيق مع مديرية الأمن، من تحديد هوية مشتبه بهم من تنظيم داعش الإرهابي ممن يتبعون لما يدعى ولاية خراسان ويمارسون أنشطة ضد تركيا، وشاركوا في الهجوم على كنيسة سانتا ماريا أو لديهم صلة به».
وأضافت المصادر ذاتها أن السلطات الأمنية نفذت عملية متزامنة مركزها مدينة إسطنبول، ضد عناوين المشتبه بهم، وأوقفت خلالها 17 شخصا، كما صادرت الكثير من الوثائق التـــابعة للتنظيـــم عثرت عليها في تلك المواقع.
وقال وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، إنه تم توقيف عشرات المشتبه بهم.
وأضاف يرلي كايا أن ذلك جاء في إطار عملية «القفص - 35» التي قامت بها السلطات الأمنية التركية، منوها إلى أن بلاده تواصل مطاردة شبكات الإرهاب والجرائم المنظمة والمتعاونين معها.
وكشف أن عناصر المديرية العامة للأمن نفذت مهامها ضمن عملية «القفص - 35» في ولايات: إسطنبول، وكوجالي، ويالوفا، وقيصري، وبورصة، ودوزجة، ويوزغات.
وأوضح أن العملية التي نفذت بالتزامن في هذه الولايات أسفرت عن توقيف 34 مشتبها أجنبيا على علاقة بتنظيم «داعش» الإرهابي بينهم أسماء مدرجة على قائمة المطلوبين الحمراء.
وأرفق الوزير التركي منشوره بمشاهد تظهر جانبا من العملية الأمنية.
وكان وزير الداخلية التركي قد اعلن إلقاء القبض على منفذي هجوم كنيسة «سانتا ماريا» في منطقة صاري يير بإسطنبول.
وقال يرلي قايا في منشور عبر منصة «إكس» إنه «تم القبض على المشتبه بهما في جريمة القتل التي تسببت في وفاة مواطننا تونجر جيهان، أثناء قداس في كنيسة سانتا ماريا بمنطقة صاري يير».