- «ملفات منسية» الأقرب إلى قلبي وأتوتر عندما يشاهد أبوي أعمالي
- شجون نجمة وكاكولي راقٍ وبوشهري أكثر فنان يوجهني وينصحني
ياسر العيلة
الفنان الشاب حسن عبدال، خريج المعهد العالي للفنون المسرحية قسم تمثيل وإخراج، من النجوم الذين تألقوا في شهر رمضان الماضي من خلال مسلسلي «ملفات منسية» و«ياسين عبدالملك»، وحاليا يشارك في النجاح الكبير الذي تحققه مسرحية الموسم بلا منازع «صنع في الكويت».
«الأنباء» التقت حسن في كواليس المسرحية، حيث حدثنا عن أسباب هذا النجاح، وهل توقع ذلك، فقال: كل المعطيات كانت تشير إلى أن المسرحية ناجحة وستحظى بإعجاب الجمهور بداية من حب فريق العمل لبعضهم البعض كعائلة واحدة، خاصة أننا عملنا معا من قبل في الدراما والآن في المسرح، وهذا توفيق من رب العالمين، «ولو تلاحظ أن أغنية إعلان المسرحية يحطونها في الأعراس والمناسبات في كل مكان»، وكلنا توقعنا نجاحها بعد أن استمعنا لها من كاتبها وملحنها الفنان عبدالسلام محمد.
وعن دوره في المسرحية، أوضح: أجسد شخصية مساعد صاحبة مصنع «KDD» التي تقدمها النجمة شجون، وأتسبب من دون قصد في حرق المصنع.
أما عن سر إجادته الاستعراضات الغنائية في العمل بشكل لافت للجميع، فقال: منذ صغري أحب الذهاب إلى المسارح ومشاهدة نجوم المسرح مثل شجون وعبدالله بوشهري، وأيضا محمود بوشهري، فهم من حببوني في الفن، وهم نجوم ولهم تاريخ في مسرح الطفل منذ أيام «سكوب سنتر»، واليوم شرف كبير لي أن أقف معهم على خشبة مسرح واحد.
وحول رأي والده المخرج والمنتج مناف عبدال عن أدائه في المسرحية، رد: «أبوي ما يجاملني أبدا»، وأنا دائما أتوتر عندما يكون موجودا في أي عمل أقدمه سواء مسرحيات او أعمال درامية لمنتجين ومخرجين آخرين، ولاحظت عندما شاهدني في «صنع في الكويت» انه كان منبهرا ومستمتعا جدا بها وبأدائي ومتفاعلا مع الأغاني وأداء نجومها ومع تفاعل الجمهور معنا بهذا الشكل الكبير.
وعن أيهما أقرب إلى قلبه دوره في مسلسل «ملفات منسية» أم في مسلسل «ياسين عبدالملك» اللذين عرضا خلال رمضان الماضي وحظيا بنسبة مشاهدة عالية، قال: الحمد لله الأصداء على المسلسلين جميلة جدا، وردود الأفعال حلوة، ألامسها من الجمهور هنا في المسرحية، لكن الأقرب إلى قلبي هو «ملفات منسية»، لأن المشاهد حاليا يحب الأعمال التي بها إثارة وتشويق وغموض، وأيضا لأن أجواءه مثل أجواء أعمال منصة «نتفليكس»، فنصف الجمهور اليوم توجه لهذه النوعية من الأعمال أكثر من الاجتماعية.
وبسؤاله: «هل والده المخرج مناف عبدال جامله في هذين العملين؟»، أجاب: أبدا، ولو تلاحظ فقد أعطاني في أول عمل شاركت فيه مسلسل «محمد علي رود» 15 حلقة فقط، وكان دوري جدا صغير، رغم انه كان يستطيع ان يزيد مساحة الدور ويكون بطولة مع نجوم العمل، فالصحيح أن أشارك في الأعمال بشكل تدريجي حتى لا «أطيح» وأفشل اذا أعطاني دورا يفوق قدراتي في هذا التوقيت، والحمد لله كل مسلسل أشارك فيه أكتسب منه خبرة أكثر ويتطور أدائي.
أما عن كونه ابناً لمخرج ومنتج وهل أثر ذلك بالسلب عليه بعدم اختيار مخرجين ومنتجين له في أعمالهم، قال: لقد قدمت العديد من الأعمال مع الكثير من المنتجين بعيدا عن والدي، مثل المنتج باسم عبدالأمير والفنان شهاب جوهر والفنان عبدالله عبدالرضا والمخرج خالد الرفاعي.
وحول رأيه في أن والده منتج ومخرج تعتبر ميزة أم عيبا بالنسبة له؟ أوضح: على حسب الشخص، إذا الأب يفرض ولده على الأعمال غصب وما عنده موهبة فهذا سيأتي بنتيجة سلبية بالتأكيد، لأن الفن لا يورث والموهبة هي التي تفرض نفسها في النهاية، والحمد لله لم أر إلى الآن انتقادا واحدا من أحد يقول إن «حسن عبدال يمثل في هذه الأعمال عشان والده مخرج ومنتج هذه الأعمال».
وعن إمكانية مشاركته في مسرح الكبار مستقبلا، قال: الله أعلم، ربما بعد 5 أو 10 سنوات، وتعجبني أعمال مسرح الرعب التي يقدمها النجم الكبير عبدالعزيز المسلم، وهناك أعمال الكبار أخرى أشعر بأنني لن أجد نفسي بها.
وتحدث حسن عن أكثر كلمات الإطراء التي سمعها من الجمهور حول أدائه في مسرحية «صنع في الكويت»، قائلا: ليس إطراء بقدر ما هو نصيحة، فقالوا لي «لا تقبل بأي أدوار مستقبلا أقل من أدوارك التي قدمتها في رمضان وفي هذه المسرحية».
وعن تعاونه مع نجوم «صنع في الكويت» الكبار شجون وعبدالله بوشهري وعلي كاكولي، أجاب: لا تنسى أنني تعاونت مع شجون التي أعتبرها «نجمة الأجيال»، وعبدالله بوشهري في مسلسل «ملفات منسية»، واقتربنا من بعض اكثر خلال التصوير، وأنا اعتبرهما إخواني الكبار، وكانا يوجهاني، وتعلمت منهما الكثير للأمانة، وبالمناسبة عبدالله وشقيقه النجم محمود بوشهري هما اكثر اثنين يعطياني من خبراتهما، وأنا من خلال «الأنباء» أشكرهم على هذه الروح الحلوة، وبالنسبة للنجم علي كاكولي فهذا هو أول عمل مسرحي يجمعني معه وهو فنان موهوب بمعنى الكلمة وإنسان طاقته جميلة ما شاء الله عليه وراق في تعامله مع الجميع، ودائما يشجعنا ويتمنى الخير للكل، وصراحة تعلمت منهم الكثير وإن شاء الله يأتي اليوم الذي أعمل مثلهم مع الأجيال الشابة التي ستأتي بعدي.