Note: English translation is not 100% accurate
في استبيان أجرته «الأنباء» مع عينة من 100 متداول: 70% أيدوا تصريح الفهد بأن السوق عليه أن ينظف نفسه بنفسه و90% رفضوا تصريح الشمالي بعدم جدوى ضخ سيولة جديدة في السوق
18 يوليو 2010
المصدر : الأنباء
أثارت تصريحات الوزراء والمسؤولين بعد اجتماع مجلس الوزراء في 8 الجاري الكثير من ردود الأفعال من المستثمرين والمتداولين، ففي حين رأى البعض في تصريحات بعض المسؤولين صوابا، رآها آخرون بأنها لا تعكس الأوضاع الصعبة التي يعانيها السوق حاليا.
وأشاروا في استبيان أجرته «الأنباء» على عينة ضمت 100 من المتداولين حول رؤاهم لتلك التصريحات الى أن وجود «عفن» في السوق هو أمر صحيح إلا أن مسؤولية هذا العفن سببها الرئيسي هو الجهات الرقابية التي سمحت بوجود مثل هذا العفن، الأمر الذي يعني ضرورة العمل على تصحيح تلك الأوضاع والمسؤول عنها بشكل رئيسي وزير التجارة والصناعة رئيس لجنة السوق أحمد الهارون باعتباره مدير عام غرفة التجارة والصناعة سابقا وكذلك عضو لجنة السوق خلال تولي الوزير أحمد باقر حقيبة وزارة التجارة والصناعة، لافتين الى ان الهارون هو أكثر الناس دراية بطبيعة العفن وإزالته.
في السؤال الأول: هل تؤيد تصريح الفهد بأن البورصة بها شركات لا تستحق البقاء وعلى السوق أن ينظف نفسه بنفسه؟
أيد 70% ممن شملهم الاستبيان التصريح، موضحين ان هناك ما لا يقل عن 30% من الشركات المدرجة في السوق «ورقية» وهي بالفعل تحتاج إلى «تصفية» حتى لا تتضرر الشركات التشغيلية الجيدة.
ورأى 20% ان تصريح الفهد بأن على السوق ان ينظف نفسه بنفسه من الصعوبة بمكان في ظل انعدام الإجراءات الرقابية القادرة على تنفيذ القوانين المنظمة لأداء الشركات وعدم السماح بدخول الشركات الورقية إلى السوق مرة أخرى. وجاءت إجابة «لا أعرف» من قبل 10% من المتداولين.
وفي السؤال الثاني: هل تؤيد تصريح وزير التجارة والصناعة أحمد الهارون بأن السوق يعاني من «العفن» بسبب الشركات الورقية؟
أبدى 80% من المتداولين موافقتهم لتصريح الهارون بأن السوق به الكثير من الشركات الورقية سببت العفن بداخله، فيما رأى 15% من المتداولين أن تصريح الهارون أضر بالسوق خاصة انه جاء في ظل انهيار حاد شهده السوق بلغ ذروته في 30 يونيو الماضي حيث تراجع السوق لمستوياته في نوفمبر 2004، وهو ما أدى إلى تراجع أداء الشركات القيادية في السوق والتي تراجعت لمستوياتها منذ 7 سنوات، لافتين الى ان السوق بحاجة إلى دعم حكومي بالتدخل المباشر بعيدا عن التصريحات التي تعمق من جراحه. ولم يوضح 5% من المتداولين موقفهم من تصريح الهارون مكتفين بإجابة «لا أعرف».
وفي السؤال الثالث: هل تؤيد تصريح وزير المالية مصطفى الشمالي بعدم جدوى ضخ المزيد من الأموال الحكومية في السوق؟
جاءت ردود أفعال المتداولين قوية تجاه تصريح الشمالي، حيث خالف 90% من المتداولين رأي الشمالي، مشيرين إلى أن ضخ السيولة بشكل مباشر في السوق باتت ملحة لعودة الأجواء التفاؤلية إلى السوق بعد أدائه المتراجع خلال المرحلة الماضية.
وفيما لم يحدد 3% من المتداولين رأيهم في تصريح وزير المالية مصطفى الشمالي، أيد 7% من المتداولين التصريح، مبررين ذلك بأن ضخ السيولة من المال العام سيؤدي إلى استفادة شركات «ورقية» من هذه السيولة دون وجه حق وهو ما سيضر أداء السوق على المدى الطويل.